ولم أك "بالسلاف" في غابر الدهر
ولككنني و"المنح" تعرف حُجّتي
سأدفع ما "سلفت" إن أك في اليسر
ولو أنها جائت كسابق عهدها
طواعية كالفقر في وسط الشهر
لكنت بحمد
مبروك للشعبين الأبييينالتونسي والمصري على قطع دابر الدكتاتورين الآثمين.. وعقبى خير لليبيين واليمنيين والبحرينيين والسوريين ولكل العالم العربي والإسلامي.. وإلى الأمام فبالصبر والإقدام والإباء نجنى نتائج أكثر