Yahoo!

مبروك للشعبين الأبييينالتونسي والمصري على قطع دابر الدكتاتورين الآثمين.. وعقبى خير لليبيين واليمنيين والبحرينيين والسوريين ولكل العالم العربي والإسلامي.. وإلى الأمام فبالصبر والإقدام والإباء نجنى نتائج أكثر


.. من وحي الطلاب

يناير 17th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, طلابية

 

تسلفت في ذا الشهر عشرين سلفة
ولم أك "بالسلاف" في غابر الدهر

ولككنني و"المنح" تعرف حُجّتي
سأدفع ما "سلفت" إن أك في اليسر

ولو أنها جائت كسابق عهدها
طواعية كالفقر في وسط الشهر

لكنت بحمد

المزيد


مشاعر مختلفة !!

أكتوبر 31st, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , وطنيات

 

إن مشاعر الإنسان قضية خارجة عن إرادته لا يستطيع أن يوجهها ولا أن يغيرها؛ فلا يستطيع مثلا أن يحول وضعه النفسي من تفاؤل إلى تشاؤم، ولا من ارتياح إلى خوف… بل غاية ما يستطيع الإنسان أن يفعله تجاه مشاعره هو أن يتحكم فيها ويسيطر عليها بعقله فلا تدفعه لتصرفات لا يقرها عقله…

من هنا جائتني هذه الخاطرة -عفويا- وأنا أقرأ بعضا مما كتب في موقع وكالة أنباء الأخبار المستقلة (الأخبار إنفو) عن الحكومة وإنجازاتها ورئيس الدولة وتوجهاته، وما يتبع ذلك من مقالات… ومشاعر مختلفة للسادة القراء يحولونها إلى مقالات.

فأنا ينتابني شعوران متناقضان كلما قرأت خبرا يتحدث عن الدولة وإنجازاتها والرئيس "عزيز وإصلاحاته" فأشعر بالارتياح حين أرى قرارا يرضاه الضمير وأشعر بالاشمئزاز والاستياء حين أذكر أن:
- الاصلاحات الحالية لا تعصم من الفساد في المستقبل…
- أن رؤساء ووزراء ورؤساء حكومات سابقين كلهم قد قام بخطوات في مجال الإصلاح ومحاسبة المفسدين (أو ادعى ذلك على الأقل) لكن سرعان ما نجد برق الإصلاح خلبا ونرى الفساد عاد أبشع وأشنع مما كان عليه في السابق؛ لأنه يكتسب مناعة عند كل محاولة فاشلة للقضاء عليه…
- أن مثل هذه الإجرائات عبارة عن مسحوقات لتجميل وجه النظام يعطف عليها دائما حملة فساد ومصادرة للحريات منظمة.
- أنها كذلك (أو كما يقرؤها المداحون على الأقل) عبارة عن دعوة علنية لمدح رأس النظام، وشغل للرأي العام عن مشاكله بالنقاشات التي تولدها دائما (كما وقع في حملة "الكتاب" إبان نظام العقيد معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع سنة 2002م والأمثلة على هذا أكثر من الإحصاء).
- أن رأس النظام قد يكون صادقا في توجهه إلا أن الإطراء المبالغ فيه والتأليه التام للحاكم يجعل سكة الإصلاح تميل ذات اليمين وذات الشمال، ويصبح المسكين في سكرة ونشوة الثناء حتى التي لا يفيق منها إلا بعد عقود (يكون الشعب طيلة تلك الفترات وحيدا فريدا يعاني مشاكله بنفسه ويكابد الحياة دو

المزيد


بين الخوف … والرجاء…

يوليو 1st, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , وطنيات

 

 
هو موضوع قد يري تربويا, بل ذالك ما ينطبع بالذهن غالبا حين نسمع كلمة الخوف والرجاء…أ ما الآن, وفي هذا المقال , فسيأخذ منحا آخر ،ليس بعيدا عن التربية ،ولكنه يميل إلى جانب منها ربما يكون قضايا في الذاكرة التربوية …إته الجانب التربوي (العلمي )إنه المعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية (بين الخوف والرجاء)إني بعتمل بنوتي للمعهد العالي ,وفي له وشفقتي عليه (الشفيق مولع بسوء الظن )أخاف عليه
-أخا ف عليه أن يعاوده ظلمة وتطوف به خواطر العفر ,فيعفوا ويصفح عن من ظلمه,وأهانه …وذبحو أمله وأخذوه على حين غزة …فيقبل بهم بأي وجه من وجوه القبول أو يستقبلهم بأي وجه من أوجه الاستقبال (أساتذة -عمالا -إداريين ,طلابا …)
أخاف عليه همل الاساتذة الذين لايعرفون مايقدمون,ويفعلون مالايؤمرون …ويقدمون مالايفهمون ومتحنون فيما لا يقدمون…الاساتذة الذي لاغيرة لهم على المعهد,ولاعلى العلم,ولاعلم لهم با لمقررات ولا بواقع الطلاب …
أخاف عليه إهمال الطلاب الذين لايستشعرون حجم المسؤلية,ولايتحملون البعة ,الطلبة المهملين للدروس المضيعين للمعهد الذين هممهم الشهادة وأملهم الوظيفة ومطيتهم الغش وسمتهم الاختلاط وشعارهم التدخين
أخاف عليه ضعف الادارة التي لاتميز بين مايجب ومايجب عليها ولاتهتم بالمستقبل ولاتغير في الواقع ولاتستفيد من الماضي ,الادارة التي ترى الدواء الاوحدلكل المشاكل ,والتناسي والبلسيم الشافي لكل الامراض الكذب,والمراوغة وتهتم بالعيش في برجها العاجي بعيدا عن مشاكل الطلاب وطلبات الاساتذة,وواقع العمال
أخاف عليه جلاقة العمال الذين يفعلون مايؤمرون ولايفكرون الذين لاخلاف لهم ولا فكريعتبرون أنفسهم سلطة قمع وأدارة بطش وجهاز فتك ينتظرالإوامر ليتطلق اطلاقة المارد من تحقمه نحو الفئات والبطش والقمع
إتي أخاف على المعهد العالي كل هذا ,وأخاف عليه تجاهل الدواة له وإهماله لواجبه وتقليصها لدوه المتمثل في منعها -حتى الان-له منأن يتحول إلي جامعة .
إن هذالخوف الشديد المنبعث من غيرة أشد وشفقة أعمق شفقة التلميذعى شيخه والام على ولدها,وحب الابت لأبيه ولالف لإلفه .
ولكن على الرغم مما هو يظل للرجاء با يه المشروع عى مصراعيه
فأنا أرجو وآمل أن تكون للمعهد ذاكرة شنقيطية (نولا ذية )لاتنسي أن يطبق من فقه الموازنات .وقواعد المقاصد وفقه الاواويات وأصول المسائل وعاوم الادارة وحضارة الجزاء ما يقدم به مبدء (اقعدوا لهم كل مرصد-على مبدء -ادفع بالتيى هي أحسن )فيتبغي للمعهد هنا شعار الشاعر حين قال :
ولي فرس بالحلم للحلم ملجم      ولي فرس للجهل بالجهل مسرج
فمن شاء تقويمي فإتي مقوم          ومن شاء تعويجي فإن

المزيد


سعادة ولكن..

أكتوبر 27th, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , طلابية

 

ذات مرة كنت مع إخوان لي في مخيم صيفي.. إخوان من ألئك الذين تلتقط معهم أطايب الكلام كما تنتقى أطايب الثمر.. من أولئك الذين جعلوا الفاروق رضي الله عنه يؤثر الحياة على الموت -ولو لفترة-
كنت مع ألئك الإخوة في المخيم وخرجنا للتنزه في الفضاء الرحب خارج المدينة حيث:
…العنادل والأزاهر والربى
بعطائها من يانع خضل النضيد
بأريجها وشموسها وبدورها
وفضائها الرحب المديد
وحين لذ اللقاء وطاب المقام جائتني خاطرة فتجسدت أبياتا فكانت الأبيات التالية:
             

السحب ترقص والسماء تبسـم
                          والأرض تخرج زهرها

المزيد


موريتانيا ..وتدوين التاريخ

مارس 28th, 2008 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , وطنيات

   تكثر الاساآت إلي وطننا الحبيب وإلي بلدنا الغالي موريتانيا ، هذه الإساآت التي تصدر عن وعي تارة وعن لا وعي تارة أخرى ، تصدر عن عمد تارة وعن خطإ  وسهو ونسيان وذهول

  وتجاهل ….تارات أخرى . المهم أنها تصدر ..وأنها تصدر من جهات متعددة .. قريبة جغرافيا أوبعيدة ..العامل المشترك بين هذه الاساآت هو أنها ضد موريتانيا…

     وبغض النظر عن أسباب هذه الإساآت وعن دوافعها ..وبغض النظر عن الردود عليها .. وبغض النظر عن الموقف منها -سواء على مستوى الحكومة أو على مستوى الشعب بقواه المختلفة-بغض النظر عن كل ذلك يجب علينا أن نعرف لماذا بلدنا بالذات  هو الذي راح ضحية هذه الهجمة الإساآتية (سواء سميناها عفوية أو منظمة)ولماذا كانت هذه الهجمة في هذه الفترة من تاريخنا باذات؟؟؟.

       لاشك أن بلدنا -بلد المليون شاعر -بلد علي الهامش جغرافيا (وعلي الهامش سياسيا كما يراه محمد حسينين هيكل وكما يراه بعض الكتاب العرب -الخليجيين منهم خاصة-< كما ذكر ذلك الصحفي الموريتاني"أحمدفال بن الدين"في مقال له نشرته يومية "السراج" الموريتانية بين فيه بعض الإساآت التي توجه -ومن قديم الزمان- من المشرق الإسلامي للمغرب الإسلامي>)لكن بعد الجغرفي وهامشيته الجغرافية لم يمنعانه يوما واحدا دون استفادته من النهضات العلمية والسياسية والأدبية والثقافية والاجتماعية والدعوية… بغض النظر عن موقعها أوعن تاريخ وقوعها أوعن المكان الذي وقعت فيه.

    ويبكفي بلدنا فخرا في هذا الاطار أنه حفظ على الامة جزءا كبيرا من تاريخها الثقافي أيام الانحطاط والضعف..بل كان في تلك الفترة (فترة الانحطاط والضعف في المشرق) في قمة ازدهاره علميا وفكريا وثقافيا وأدبيا…

هذا بالاضافة الي الوعي الكبير الذي تميز به أهل هذا البلد -موريتانيا- حيث قاطعوا الاستعمار الفرنسي مقاطعة ثقافية ناجحة جعلته يخرج وحصيلة المتعلمين في مدارسه يوم خروجه لا تبلغ 400شاب -رغم فرضه للتعليم وقسوته في ذلك الجانب كمالم يستطع أن يرد موريتانيا واحدا عن دينه.

لكن ذكرنا لمآثر بلدنا لا يكفي وحده ..وكوننا نعلم أنه بلد المنارة والرباط ..وأنه بلد المليون شاعر..وأنه -وحده- لم تمر عليه فترة الانحطاط والضعف التي اجتاحت العالم العربي والاسلامي أحمع..بلد طرد المستعمر بعد أن عجز -هذا المستعمر- عن تنصير فرد واحد من أفراده.. بلد نجح في المقاومة الثقافية إلي أبعد الحدود،حيث خرج والمستعمر ومحموع الذين درسوامن المجتمع برمته في مدارس المستعمر لايبلغ أربع مائة شخص…بلد جمع خصال العروبة من كرم الضيافة وحفاظ علي العرض وذب عن الحريم …إلي خصال الاسلام من تسامح وتراحم وحب وسلام ومسالمة …فكوننا نعلم كل هذا لا يكفي …!!!

بل نحن محتاجون لأن نعرف بلدنا ..محباحون لأن نكتب تاريخنا ..محتاجون لأن نعرف أنفسنا قبل أن نطلب من الآخرين معرفتنا .

    إن الأسباب التي جعلت هجمة كهذه تتوجه إلي بلدنا كثيرة جدا..فمنها ماله مسوغاته .. ومبرراته التاريخية والاجتماعية ..ومنها مالا مبرر له سوى الكراهية والحقد ..ورؤية الفضل علي الغير…

ويمكن أن نلخص أهم هذه النقاط -التي نراها كامنة في الهجمة ضد بلدنا< موريتانيا>- في الآتي:

أولا: عدم التعريف بالبلد:فبلدنا -وللأسف- مازال مجهولا لدى الكثيرين .. يذكر "أحمد ولد النيه"أنه كان طالبا في "انكلترا"

    وكان له صديق كثيرا ما يسأله عن بلده"موريتانيا"قائلا:"أنا أعرف المغرب وأعرف السنغال ، فلماذا لا أعرف هذه المساحة الشاسعةالفاصلة بينهما؟؟؟"فيجيب الموريتاني أحمد ولدالنيه:"إن بوابة البلدان إلي الشهرة بكمن في أمرين:

-1الحروب الاهلية والمحاعات: وبلدنا ولله الحمد مسالم وقنوع

-2التقدم العلمي والصناعي:بلدنا مازا

المزيد





إن طال درب الصاعدين إلى العلا

فـعلى ضفاف المكرمات الملـتقى

فهناك يظهر حين ينكشف الدجى

مـن كان خـوانا وكان المـشـفـــقا