ولم أك "بالسلاف" في غابر الدهر
ولككنني و"المنح" تعرف حُجّتي
سأدفع ما "سلفت" إن أك في اليسر
ولو أنها جائت كسابق عهدها
طواعية كالفقر في وسط الشهر
لكنت بحمد
مبروك للشعبين الأبييينالتونسي والمصري على قطع دابر الدكتاتورين الآثمين.. وعقبى خير لليبيين واليمنيين والبحرينيين والسوريين ولكل العالم العربي والإسلامي.. وإلى الأمام فبالصبر والإقدام والإباء نجنى نتائج أكثر
وأعلم أنه: لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

يناير 17th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, طلابية,
ولككنني و"المنح" تعرف حُجّتي
سأدفع ما "سلفت" إن أك في اليسر
ولو أنها جائت كسابق عهدها
طواعية كالفقر في وسط الشهر
لكنت بحمد
أكتوبر 31st, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , وطنيات,
من هنا جائتني هذه الخاطرة -عفويا- وأنا أقرأ بعضا مما كتب في موقع وكالة أنباء الأخبار المستقلة (الأخبار إنفو) عن الحكومة وإنجازاتها ورئيس الدولة وتوجهاته، وما يتبع ذلك من مقالات… ومشاعر مختلفة للسادة القراء يحولونها إلى مقالات.
فأنا ينتابني شعوران متناقضان كلما قرأت خبرا يتحدث عن الدولة وإنجازاتها والرئيس "عزيز وإصلاحاته" فأشعر بالارتياح حين أرى قرارا يرضاه الضمير وأشعر بالاشمئزاز والاستياء حين أذكر أن:
- الاصلاحات الحالية لا تعصم من الفساد في المستقبل…
- أن رؤساء ووزراء ورؤساء حكومات سابقين كلهم قد قام بخطوات في مجال الإصلاح ومحاسبة المفسدين (أو ادعى ذلك على الأقل) لكن سرعان ما نجد برق الإصلاح خلبا ونرى الفساد عاد أبشع وأشنع مما كان عليه في السابق؛ لأنه يكتسب مناعة عند كل محاولة فاشلة للقضاء عليه…
- أن مثل هذه الإجرائات عبارة عن مسحوقات لتجميل وجه النظام يعطف عليها دائما حملة فساد ومصادرة للحريات منظمة.
- أنها كذلك (أو كما يقرؤها المداحون على الأقل) عبارة عن دعوة علنية لمدح رأس النظام، وشغل للرأي العام عن مشاكله بالنقاشات التي تولدها دائما (كما وقع في حملة "الكتاب" إبان نظام العقيد معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع سنة 2002م والأمثلة على هذا أكثر من الإحصاء).
- أن رأس النظام قد يكون صادقا في توجهه إلا أن الإطراء المبالغ فيه والتأليه التام للحاكم يجعل سكة الإصلاح تميل ذات اليمين وذات الشمال، ويصبح المسكين في سكرة ونشوة الثناء حتى التي لا يفيق منها إلا بعد عقود (يكون الشعب طيلة تلك الفترات وحيدا فريدا يعاني مشاكله بنفسه ويكابد الحياة دو
يوليو 1st, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , وطنيات,
أكتوبر 27th, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , طلابية,
مارس 28th, 2008 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , وطنيات,
تكثر الاساآت إلي وطننا الحبيب وإلي بلدنا الغالي موريتانيا ، هذه الإساآت التي تصدر عن وعي تارة وعن لا وعي تارة أخرى ، تصدر عن عمد تارة وعن خطإ وسهو ونسيان وذهول
وتجاهل ….تارات أخرى . المهم أنها تصدر ..وأنها تصدر من جهات متعددة .. قريبة جغرافيا أوبعيدة ..العامل المشترك بين هذه الاساآت هو أنها ضد موريتانيا…
وبغض النظر عن أسباب هذه الإساآت وعن دوافعها ..وبغض النظر عن الردود عليها .. وبغض النظر عن الموقف منها -سواء على مستوى الحكومة أو على مستوى الشعب بقواه المختلفة-بغض النظر عن كل ذلك يجب علينا أن نعرف لماذا بلدنا بالذات هو الذي راح ضحية هذه الهجمة الإساآتية (سواء سميناها عفوية أو منظمة)ولماذا كانت هذه الهجمة في هذه الفترة من تاريخنا باذات؟؟؟.
لاشك أن بلدنا -بلد المليون شاعر -بلد علي الهامش جغرافيا (وعلي الهامش سياسيا كما يراه محمد حسينين هيكل وكما يراه بعض الكتاب العرب -الخليجيين منهم خاصة-< كما ذكر ذلك الصحفي الموريتاني"أحمدفال بن الدين"في مقال له نشرته يومية "السراج" الموريتانية بين فيه بعض الإساآت التي توجه -ومن قديم الزمان- من المشرق الإسلامي للمغرب الإسلامي>)لكن بعد الجغرفي وهامشيته الجغرافية لم يمنعانه يوما واحدا دون استفادته من النهضات العلمية والسياسية والأدبية والثقافية والاجتماعية والدعوية… بغض النظر عن موقعها أوعن تاريخ وقوعها أوعن المكان الذي وقعت فيه.
ويبكفي بلدنا فخرا في هذا الاطار أنه حفظ على الامة جزءا كبيرا من تاريخها الثقافي أيام الانحطاط والضعف..بل كان في تلك الفترة (فترة الانحطاط والضعف في المشرق) في قمة ازدهاره علميا وفكريا وثقافيا وأدبيا…
هذا بالاضافة الي الوعي الكبير الذي تميز به أهل هذا البلد -موريتانيا- حيث قاطعوا الاستعمار الفرنسي مقاطعة ثقافية ناجحة جعلته يخرج وحصيلة المتعلمين في مدارسه يوم خروجه لا تبلغ 400شاب -رغم فرضه للتعليم وقسوته في ذلك الجانب كمالم يستطع أن يرد موريتانيا واحدا عن دينه.
لكن ذكرنا لمآثر بلدنا لا يكفي وحده ..وكوننا نعلم أنه بلد المنارة والرباط ..وأنه بلد المليون شاعر..وأنه -وحده- لم تمر عليه فترة الانحطاط والضعف التي اجتاحت العالم العربي والاسلامي أحمع..بلد طرد المستعمر بعد أن عجز -هذا المستعمر- عن تنصير فرد واحد من أفراده.. بلد نجح في المقاومة الثقافية إلي أبعد الحدود،حيث خرج والمستعمر ومحموع الذين درسوامن المجتمع برمته في مدارس المستعمر لايبلغ أربع مائة شخص…بلد جمع خصال العروبة من كرم الضيافة وحفاظ علي العرض وذب عن الحريم …إلي خصال الاسلام من تسامح وتراحم وحب وسلام ومسالمة …فكوننا نعلم كل هذا لا يكفي …!!!
بل نحن محتاجون لأن نعرف بلدنا ..محباحون لأن نكتب تاريخنا ..محتاجون لأن نعرف أنفسنا قبل أن نطلب من الآخرين معرفتنا .
إن الأسباب التي جعلت هجمة كهذه تتوجه إلي بلدنا كثيرة جدا..فمنها ماله مسوغاته .. ومبرراته التاريخية والاجتماعية ..ومنها مالا مبرر له سوى الكراهية والحقد ..ورؤية الفضل علي الغير…
ويمكن أن نلخص أهم هذه النقاط -التي نراها كامنة في الهجمة ضد بلدنا< موريتانيا>- في الآتي:
أولا: عدم التعريف بالبلد:فبلدنا -وللأسف- مازال مجهولا لدى الكثيرين .. يذكر "أحمد ولد النيه"أنه كان طالبا في "انكلترا"
وكان له صديق كثيرا ما يسأله عن بلده"موريتانيا"قائلا:"أنا أعرف المغرب وأعرف السنغال ، فلماذا لا أعرف هذه المساحة الشاسعةالفاصلة بينهما؟؟؟"فيجيب الموريتاني أحمد ولدالنيه:"إن بوابة البلدان إلي الشهرة بكمن في أمرين:
-1الحروب الاهلية والمحاعات: وبلدنا ولله الحمد مسالم وقنوع
-2التقدم العلمي والصناعي:بلدنا مازا
إن طال درب الصاعدين إلى العلا
فـعلى ضفاف المكرمات الملـتقى
فهناك يظهر حين ينكشف الدجى
مـن كان خـوانا وكان المـشـفـــقا









