Yahoo!

مبروك للشعبين الأبييينالتونسي والمصري على قطع دابر الدكتاتورين الآثمين.. وعقبى خير لليبيين واليمنيين والبحرينيين والسوريين ولكل العالم العربي والإسلامي.. وإلى الأمام فبالصبر والإقدام والإباء نجنى نتائج أكثر


موكب النور

يونيو 18th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , غير مصنف

يا موكب النور باسم الله مجراكا
ومرساك.. إما ترس هُنَّاكا
يا موكب النور قلبي وسط موكبكم
ولو تخلف جسمي عن محياكا
سر موكب النور في عز وفي ظفر
لا تخش ما بيَّت الأنذالُ أعداكا
وفي موانئ أهل العز فارس غدا
حيث العدالة من هنّاك تلقاكا
حيث الأحبة جمُّ الصبر د

المزيد


حين تكون الأشعرية والسلفية وجهين لعملة واحدة

مارس 10th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , غير مصنف

من المعلوم أن موريتانيا بلد مسلم سُني أشعري مالكي؛ إلا أن الذي يجهله الكثيرون أن "العقيدة" الأشعرية في موريتانيا - أو عند بعض أعلامها؛ حتى لا نعمم - ليستْ على المعنى المعروف للعقيدة الأشعرية والشائع في بلدان كثيرة غيرها؛ إذ إن كثيرًا من علماء موريتانيا يُقدّمون العقيدة السلفية عقيدةً لهم في عِزِّ دفاعهم عن الأشعرية، أو في توضيح عقائدهم باعتبارها أشعريَّة.

هذا ما لاحظتُه في كثير من الأعلام الموريتانيين وأنا أقرأ ما كتبوا عن أنفسهم في مجال العقيدة، أو ما روّجُوه عن مجتمعاتهم في هذا المجال، وسأسرد على ذلك ثلاثة أمثلة متقاربة في الفكر والمنهج والجغرافيا:
المثال الأول: الإمام أحمد بن أحمذيه:
وهو أحد العلماء المشهورين والدُّعاة المصلحين، وأحد مشايخ الشيخ بداه ولد البوصيري - رحمهما الله تعالى - يقول:

أَشْهَدُ    أَنَّ     وَجْهَهُ     تَعَالَى        لَمْ  يَكُ  كَالْوُجُوهِ  لا   وَلا   لا
وَهَكَذَا   اليَدُ   وَهَكَذَا    القَدَمْ        فَكُلُّ   ذَا   إِيمَانُنَا    بِهِ    انْحَتَمْ
وَالْغَيْرُ    زَيْغٌ    مُشْبِهٌ     مُضلِّلُ        مُؤَوِّلٌ       مُنْحَرِفٌ       مُعَطِّلُ
هَذِي  عَقِيدَةُ  الْقُرُونِ  وَالسَّلَفْ        وَلَسْتُ أَنْحُو لِلَّذِي يَنْحُو الخَلَفْ
إِذْ  أَوَّلُوا  الوَجْهَ  بِذَاتٍ   وَاليَدَا        بِقُدْرَةٍ     وَلَوْ     يَكُونُ     أُيّدَا
[1]
فرأيُ الشيخ هنا في تأويل الأشاعرة واضح صريح، لا يحتاج إلى بيان، وعقيدته سلفية صرْفة، ومع ذلك لا وجود لأي نسبة له للسلفية، وإنما اشتهر بين أقرانِه ومعاصريه عبر عمره الطويل (94 سنة) بأنه أشعري[2].
 
المثال الثاني: الشيخ أحمد بن فتى: 
وهو تلميذ للسابق، وممن اشتهروا بالمحافظة على الأشعرية والدفاع عنها في هذه البلاد يقول:

لَسْتُ بِجَبْرِيٍّ وَلا بِقَدَرِي        وَلاَ مُشَبِّهٍ وَلَكِنْ  أَشْعَرِي

ويقول في تبيين شيوخه في العقيدة:

وَقَدْ أَخَذْتُ عَنْ شُيُوخٍ عِدَّهْ        عَقَائِدَ التَّوْحِيدِ أَخْشَى ضِدَّهْ
أَوَّلُهُمْ شَيْخِي مُحَمَّدُ الخِضَمّْ        وَعِلْمُهُ  بِعَابِدِ  الرَّحْمَنِ   تَمّْ
ثم يسرد باقي شيوخه، وكلهم أشاعرة.

ويقول في إحدى قصائده:

وَثَمَّ  عَقَائِدُ  السُّنِّيِّ   تَمَّتْ        كَعَقْدِ   الأَشْعَرِيِّ    وَتَابِعِيهِ
خَلَتْ مِنْ كُلِّ تَعْطِيلٍ وَكُفْرٍ        وَنَزَّهَتِ  الإِلَهَ  عَنِ   الشَّبِيهِ

فهو هنا ينبه إلى أن "أشعريته" لا تمنعه من الانتباه لما في التأويل من إيهام "التعطيل"، وإن كان لم يصرح بما صرح به شيخه، فإيحاؤه يعني أنه كان على علم بالأمر.

المثال الثالث: الشيخ محمدُ عيسى بن أحذيه:
وهو ما زال حيًّا - ولله الحمد - وقد لقي الشيخين السابقين، وأخذ عن الأخير قطعًا، ولا أدري هل أخذ عن الأول، وقد أعلن في بداية نظمه في الفقه أنه أشعري، ولكن حين يتكلم في العقيدة في بابها في النظم يقول بعد أن رفض تأويل المتشابه، وأقرَّ التفْويض فيه:

وَمَالِكٌ  عَنِ  اسْتِوَاءٍ  إِذْ  سُئِلْ        فَقَالَ   مَعْلُومٌ   وَكَيْفُهُ    جُهِلْ
وَابْنُ   عُيَيْنَةَ    وَهُو    سُفْيَانُ        بَيَّنَ    ذَا     وَحَبَّذَا     التِّبْيَانُ
إِنَّ   العُقُولَ    كُلَّهَا    بِمَعْزِلِ        عَنْ دَرْكِهَا حَقِيقَةَ الرَّبِّ العَلِي

وقال بعد ذلك:

هَذَا كَلامُ أَحْمَدٍ وَالشَّافِعِي        لاَ  كَكَلاَمِ   زَائِغٍ   مُبْتَدِعِ

وقال:

هَذَا  كَلامُ  الوَارِثِينَ  الرُّسُلا        اقْبَلْهُ إِنْ شِئْتَ وَإِنْ شِئْتَ فَلا

وواضح أنه جعل الخروج عن التفويض في الكيف؛ لقول مالك: والكيف مجهول - نوعًا من الابتداع، مع أنه قدَّم أنه أشْعري

المزيد


منبع الشعر

يناير 29th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , غير مصنف

الشعر من عزة القسام منبعه

وفي مآسي فلسطين الكبيرة قر

إن لم يك الشعر من هناك مطلعه

المزيد


صوت البنا -رسالة إلى الشباب-

ديسمبر 12th, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , غير مصنف

هذه الرسالة تنبض بالحيوية والإبداع تُربّت على أكتاف الشباب الحيارى وتهمس في آذانهم أن هاهو الح


سورة الأنفال والموضوع الواحد

أبريل 29th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , غير مصنف

تُعالج السورة موضوعًا واحدًا تقريبًا، هو العلاقة بالآخَرِ سِلْمًا وحربًا، والأخلاق الإسلامية المطلوبة في هذه العلاقة، مراعيةً الظروف التي نزلت فيها، وهي بداية تشكِّل الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، منبهةً على مبادئَ عامَّة، وقواعدَ أساسيَّة في التعامل مع الآخَرِ، ومذكرة أيضًا بالأهداف من وراء الصِّدام الواقع حينها بيْن المسلمين والمشركين، مبينةً في الوقت نفسِه سببَ الصراع وعِلَّته الأولى، وكل السُّورة تطفح بالعناية والرِّعاية، والقدرة على حِفْظ ونصْر وتمكين الدولة الناشئة، إذا هي سارتْ كما يرسم لها الوحي، وكما يوجِّهها النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم.

 

والسورة في شكلها تبدأ بمقدِّمة موجزة عن حادثة مطروحة "الأنفال"، رابطةً الحادثةَ بسِياقها، مبينةً في الوقت نفسِه علاقةَ الموضوع بالإيمان، مقدِّمة تعريفًا للمؤمِن الحق.

 

يلي هذه المقدِّمةَ الموجزة عرْضٌ واقعي عن الأحداث المعاشة حينها، والتعقيب عليها برَبْطها بعِللها وأسبابها (قدَرًا وشرعًا)، ويطول العرض - نسبيًّا - في المزاوجة ما بين حِكاية الواقع كما هو، وتحليله والتعقيب عليه؛ لتختمَ السُّورة من حيث بدأتْ، مبينةً الحاجة إلى المال، في التقوِّي على الأعداء، ومُجمِلة العلاقاتِ بالبشر -  مسلمهم وكافِرهم - لتعودَ إلى المؤمن الحق؛ لتضيفَ إلى صفاته "الولاء، والهجرة، والجهاد"، واعدةً إيَّاه بصلاح الدارين: "مغفرة ورزق كريم".

 

ولنبدأ الآن مع السورة من بدايتها، نلخِّص ما يفتح الله به، وذلك في النِّقاط التالية:

أولاً: تبدأ السُّورة - كما قلنا - بالأنفال، وبيان لِمَن هي (وسواء علينا كانتِ الأنفال هي الغنائم - كما هو الظاهر من السِّياق - أو كانت الخُمُس المبيَّن لاحقًا، أو كانت ما يجعله الإمام لبعض الجيش، أو كانتْ ما جاء من المال عن طريق السرايا….إلخ) فإنَّ السورة بيَّنتْ حُكم الأنفال، وأنَّ مردَّ الحكم فيها لله ولرسوله؛ لتجعلَ السورة من ذِكْر الأنفال مدخلاً للتذكير بالإيمان، وتعريف حقيقته، مذكرةً المخاطبين بنجاتهم بوجوب طاعةِ رسول الله عليهم، وعلاقتها بالإيمان.

 

تبدأ هذه المقدِّمة الموجزة من قوله تعالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾… إلى قوله: ﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [الأنفال: 1 - 4].

 

ثانيًا: تبتدِئ السورة في عرْض أحوالِ الناس (المسلمين) قبل الأنفال، قبل النصْر وهم ما زالوا في وضْعٍ آخَرَ خائفين ذليلين يحتكر القرآن وحْدَه حقَّ التعبير الفني الحقيقي عنهم؛ ﴿ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُون ﴾ [الأنفال: 6]، ثم تُبيِّن السورة نِعم الله الكثيرة على هؤلاء كيف حَفِظهم، وثبَّت أقدامَهم، ونصرهم بملائكته، وبثَّ الرعب في قلوب أعدائهم، وجعل النُّعاس يتغشاهم ﴿ أَمَنَةً مِنْهُ ﴾، وكيف: "ينزل عليهم من السماء ماء"؛ ليطهرهم ﴿ وَلِيُثبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ ﴾ في حين حرم العدو كلَّ هذه المِنن والألطاف.

 

وتؤكِّد السورة قبلَ هذا كله على أنَّ هذا الوضع غيرُ سليم، فالحق اتَّضح، وهؤلاء المشرِكون أخرجوكم وآذوكم وقاتلوكم، وبالتالي لا معنى للتكاسُل، ولا للخور والجبن أمامَهم، فليس الوضع كما كان في مَكَّة، هناك كان الوضع ﴿ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ ﴾ [النساء: 77]، وحينها كان المسلِمون يُطالِبون بالقِتال والدِّفاع عن أنفسهم، فلا يؤذن لهم، أمَّا الآن فالإذن قد جاء بالقِتال؛ ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ﴾ [الأنفال: 39].

 

رابعًا: من خلال هذا المدخل أرادتِ السورة أن تُبيِّن أصلَ الصِّراع، ومبدأه ومنشأه، وغايته:

أ‌- أصْل الصراع: ترجع السورة ذلك إلى سَببٍ رئيس له عِدَّة مظاهر للتجلِّي، أما السبب فهو: الحرابة.

 

وأمَّا مظاهرها، فتتجلَّى في:

1- المكر الهادف إلى:

أ- محاولة سجنِ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - سجنًا يمنعه من إبلاغ الدَّعوة، ونشْر الرسالة.

ب- محاولة اغتياله، عن طريق عصابة مجرِمين مختلطين، يصعُب الانتقام والقِصاص منهم.

ج- نفيه إلى جِهةٍ يكون نفيها إليها سببًا للقضاء على دعوته، وإخراجه مرغمًا مِن أرْضه ووطنه.

 

وهذا ما بينتْه الآية: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ﴾ [الأنفال: 30]، وأنَّه: ﴿ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ﴾ [الأنفال: 33]، وحين نُدرك أنَّ العذاب الذي حلَّ بهم ليس عذابًا سماويًّا محضًا، وإنما جاء على أيدي "المستضعفين"، يتَّضح لنا المعنى أكثر.

 

2- الظلم الواقع على أصحابه، والذي طالهم في مكة أجمعين - تقريبًا - ولاحقهم بعدَ الهجرة إلى الحبشة، متابعةً للأشخاص، ومصادرةً للحريات، ﴿ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [البروج: 8].

3- الإنفاقات السخية على الحَرْب ضدَّ الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - ومعاشِر المؤمنين في الدولة الفتية، وهذا ربَّما ورد التنبيهُ إليه فقط؛ ليجعلَه المؤمنون في الحسبان؛ لأنَّه ليس من أعمال ما قبل المعركة، وسيرتَّب عليه أمر ما في المستقبل.

4- التخويف والتهديد، الذي جعل المسلمين في أشدِّ الخوف، يخافون أن يتخطَّفهم الناس.

5- صد المسلمين عن المسجد الحرام ومنعهم من عمارته.

6- مشاقَّة المسلمين، ومحاربتهم ظلمًا وعدوانًا، حتى كأنَّ لسان حال المسلمين يصرخ: ﴿ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ ﴾ [المائدة: 59].

ويصيح: ﴿ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ﴾ [غافر: 28].

 

وهذا ما بينتْه السورة في غير ما آية: مثل: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ [الأنفال: 13]، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [الأنفال: 36]، ﴿ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ ﴾ [الأنفال: 34]، ﴿ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ ﴾ [الأنفال: 26].

 

غاية الصراع:

لا تُطلق السورة الصِّراع أبديًّا سرمديًّا، وإنما الصِّراع مرتبط بأسبابه، فهو يتوقَّف بمجرَّد رجوع المعتدين عن الاعتداء، وتمام ذلك بأن تكون "كلمة الله هي العليا"؛ لكي تضمنَ الحرية للناس، فيعبدوا ربَّهم لا يخافون، ويقوموا بالعدل للناس، على أساس: ﴿ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴾ [الكافرون: 6]، وأساس:  ﴿ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ﴾ [البقرة: 256]، وأساس: ((خلُّوا بيني وبين الناس))[1]، وأساس الاحتواء لا الإلغاء، مع الدعوة بالحِكمة والموْعظة الحَسَنة، والجِدال بالتي هي أحسن، وتعقيب الله - تعالى - على قوله: ﴿ فَإِنِ انْتَهَوا ﴾ بقوله: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الأنفال: 39]، كأنَّ الآية تشير إلى قوله - تعالى - في الآية الأخرى: ﴿ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ﴾ [الغاشية: 22]، أو إلى قوله: ﴿ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴾ [الشورى: 48]، وما في معناهما من الآيات.

 

فالصِّراع إذًا محدَّد الغاية والهدف، ليس من أجْل الصِّراع، وإنما مِن أجل قيمةٍ أسْمى كما سيتضح لاحقًا في قضية الأسرى.

 

خامسًا: تَعُود السورة مرة أخرى للمال "الغنائم"؛ لتبينَ أنَّ خُمُس هذه الغنائم لله ورسوله، ولذي القُرْب

المزيد


مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا

نوفمبر 30th, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , غير مصنف

الشيخ عدود محاضرة

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.





إن طال درب الصاعدين إلى العلا

فـعلى ضفاف المكرمات الملـتقى

فهناك يظهر حين ينكشف الدجى

مـن كان خـوانا وكان المـشـفـــقا