Yahoo!

مبروك للشعبين الأبييينالتونسي والمصري على قطع دابر الدكتاتورين الآثمين.. وعقبى خير لليبيين واليمنيين والبحرينيين والسوريين ولكل العالم العربي والإسلامي.. وإلى الأمام فبالصبر والإقدام والإباء نجنى نتائج أكثر


همهمات وتمتمات في هذيان

أبريل 5th, 2011 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, خواطر

تقلبات الزمان كثيرة وآلامه ومآسيه لا تحصى.. ومن أصعب ما فيه أن يُبدل الوصل هجرا، والقرب بعدا…

ذاك من ما أذاقنا (وليس كل ما أذاقنا).. ومن آخر تلجياته ما كان مع حبيبة القلب وساكنته مدى الدهر (الرابطة الثقافية).. وفي تجل من تجلياتها.. وإطلالة من إطلالتها من عالم الغيب وآفاق الخيال.. كانت متمتمات الحوار التالي:

أيا من كنت أعطيها الوصالا

فتاويني وتشبعني دلالا

وكان سكونها أعماق قلبي

تغذيه وتسقيه الزلالا

وليلي كنت أسبح في لماها

وفي يومي تفيئني الظلالا

تعالى الله ما أدهى مصابي

أهذا الدهر حول ذا خيالا

أهذا الدهر بدل كل وصلي

ببين لا أطيق به الوصالا

أذاك الوصل أضحى مستحيلا

أما يبقي الزمان لنا بَلالا

أما للشمس لم تشرق علينا

المزيد


هيام

يونيو 18th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, خواطر

أنت الوفي وسرنا مكنون
أثر بميمون العهود يكون
قد كان إخلاصا وكان محبة
إني الغداة بحبه مجنون


بيننا

مايو 13th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, خواطر

بيني وبينك أبحر من فرقة

ومهامه فيها الهلاك يمور

فمتى أردت لقائنا أعلن لنا
فقلوبنا للقائكم ستطير
تتعانق الأرواح رغم بعادها
وعناقها كل الظلام ينير
فتثور في أرجائها نار الهدى
وضياؤها بعناقها مستور
لا تبتئس إن لم تجد ما ترتجي
للجج الظلام ورائها ذا النور
إن السعادة في ال

المزيد


سورة طه والموضوع الواحد

مارس 16th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , خواطر, دراسات

هذه السورة الكريمة تأخذ شكلاً خاصًّا؛ فتبدأ بمقدمة موجزة مقتضبة هي موضوع السورة، ثم تثنّي بعرض وتحليل وتجلية لتلك المقدمة؛ لتصل في النهاية إلى خاتمة، أو توصيات واستنتاجات، أشبه بالأسلوب الأكاديمي في تركيزها واقتضابها وبُعدها الدلالي والرمزي[1]، وتناسقها مع المقدمة والتحليل السابقين.

مقدمة موجزة:
وحين نحاول تلخيص موضوع السورة في كلمة، نجد السورة قد حددته في نقطتين:
الأولى: {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى} [طه: 2].
والثانية: {إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى} [طه: 3].

أو بعباراتنا نحن البشر التقريبيَّة الناقصة تهدف السورة إلى تحديد الغاية من إنزال الكتاب المبين، وإرسال الرسول الأمين - عليه أفضل الصلاة والسلام - كما ترشد لذلك آيات أخرى كثيرة[2]، مستبعدة أن يكون ما يُرافق الرسالة من مشقة بالنسبة للمرسل هدفًا أو غايةً، وإنما هو شيء ملازم للرسول مهما كان - في إطار ما يتحمل ويطاق - وتجعل العرض خير برهان على ذلك.

والسورة لا تترك كلمة "التنزيل" تمرُّ هكذا، بل تستغلها لتبيِّن المنزِّل - جل وعلا - بصفتين من صفاته، هما صفتا الخلق والملك:
{تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا} [طه: 4]. {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} [طه: 6].

ويختم السياق هذه المقدمة الموجزة بذكر الصفة الثالثة لله - تعالى - وهي صفة العلم، ليس العلم العام الكلي فقط؛ {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ} [الملك: 14]، وإنما العلم الدقيق الشامل الكامل بالجزئيَّات والتفاصيل.

ولكن ذكر هذه الصفة ورد في صورة تنبيه على الرعاية والعناية، التي يُحاط بها الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - من ربه - سبحانه - والخالق المالك المدبر العليم لن يضيع عبدًا أرسله في أشرف مهمة، وأنبل عمل، إنه يذكره بهذه الإحاطة والرعاية؛ {وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: 7].

وفي العرض التفاصيل: ما أن تنتهي هذه المقدمة، حتى تدخل السورة في سياق آخر وقصة أخرى، يظن السامع للوهلة الأولى أن الموضوع انتهى، وأن هذا سياق آخر وقصة أخرى، ولكن هيهات! فالقرآن ليس كتابَ قصة، ولا هو تاريخًا للأقدمين، وإنما هو كتاب هداية وإرشاد، فالقصة تنبع كلها من الموضوع المعالج والقضية المطروحة.

التشابه والتقارب:
تبدأ قصة التشابه والتقارب بين الحبيب والكليم - عليهما السلام - من أول نقطة:
في المولد وبداية الحياة: فكلاهما تربَّى في غير كنف ولا راع، وإنما كانت عناية الله ورعايته تدبِّر أمرهما، وتسوِّي شؤونهما، فموسى هو الذي لم يكن أحد يطمع بنجاته من الطاغية؛ ما دفع تلك الأم الحنون إلى التزام الأمر؛ {أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ} [طه: 39]، وليس شيء يعبر عن خوف الأم على ولدها أبلغ من هذا التعبير "القذف"، وكأنه شيء تافه لا عاطفة تتجه نحوه، أما حفظه ورعايته، فقضية أخرى يتولاَّها ربُّه وخالقه: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} [طه: 41]، {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]، {فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا} [طه: 40]، {وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ} [طه: 40]، وهذا تمامًا كما قيل للرسول - صلى الله عليه وسلم -: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} [الضحى: 6 - 8]، نعم قد يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يتعرَّض لتهديد طاغية مثل فرعون يشكل خطرًا على حياة الصبيان الأبرياء، ولكننا حين نستحضر قسوة المجتمع الجاهلي وماديته، وسقوط القِيَم والأخلاق فيه[3] ندرك التشابه بين الرسولين - عليهما الصلاة والسلام.

في المهمة وتوقيتها: وكذلك يشترك الرسولان في بداية الرسالة، فكل منهما كانت الرسالة مفاجئة له. 
هذا الذي خرج يبحث عن نارٍ أو هدى يفاجأ بالرسالة، ويبين له أن هذا تقدير العزيز العليم؛ {ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} [طه: 40]، وهذا الذي قتل نفسًا وهرب، يواجه بضرورة الرجوع إلى من كانوا يطلبونه، ومواجهتهم بالدعوة والبلاغ.

وذاك الأمي الذي لم يعرف القراءة قط، ويفضل العزلة يخاطب: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] ، فلا عزلة ولا انفراد وإنما الصبر والتحمل؛ {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} [طه : 130].

وأهم تشابه من هذه التشابهات، وأهم نقطة من النقاط المشتركة بين الرسولين الكريمين، متضحة في أن الرسالة لم تأتهما ليشقيا؛ إذ ماضي النعمة والرأفة والإحاطة بالحفظ والعناية يشهد على أن الله - تعالى - لم يُرد لهما أن يشقيا، ولم يُرد لهما أن يتعبا إلا تعب التكليف الطبيعي، الذي يضاعف الأجر، والذي يستطيعان تحمُّله.

وتشابه آخر سيسفر الغيب حين ينكشف عنه، فموسى سيهجر أرضه ووطنه إلى أرض أخرى، والرسول - عليه الصلاة والسلام - كذلك.

وإذا كانت تلك نقاط التشابه والتقارب بين الرسولين الكريمين - عليهما الصلاة والسلام - فليست هي كل شيء، وإنما هناك نقاط أخرى أبرزها أن السُّنَن لا تتخلَّف؛ فسنَّة

المزيد





إن طال درب الصاعدين إلى العلا

فـعلى ضفاف المكرمات الملـتقى

فهناك يظهر حين ينكشف الدجى

مـن كان خـوانا وكان المـشـفـــقا