تقلبات الزمان كثيرة وآلامه ومآسيه لا تحصى.. ومن أصعب ما فيه أن يُبدل الوصل هجرا، والقرب بعدا…
ذاك من ما أذاقنا (وليس كل ما أذاقنا).. ومن آخر تلجياته ما كان مع حبيبة القلب وساكنته مدى الدهر (الرابطة الثقافية).. وفي تجل من تجلياتها.. وإطلالة من إطلالتها من عالم الغيب وآفاق الخيال.. كانت متمتمات الحوار التالي:
أيا من كنت أعطيها الوصالا
فتاويني وتشبعني دلالا
وكان سكونها أعماق قلبي
تغذيه وتسقيه الزلالا
وليلي كنت أسبح في لماها
وفي يومي تفيئني الظلالا
تعالى الله ما أدهى مصابي
أهذا الدهر حول ذا خيالا
أهذا الدهر بدل كل وصلي
ببين لا أطيق به الوصالا
أذاك الوصل أضحى مستحيلا
أما يبقي الزمان لنا بَلالا
أما للشمس لم تشرق علينا











