Yahoo!

مبروك للشعبين الأبييينالتونسي والمصري على قطع دابر الدكتاتورين الآثمين.. وعقبى خير لليبيين واليمنيين والبحرينيين والسوريين ولكل العالم العربي والإسلامي.. وإلى الأمام فبالصبر والإقدام والإباء نجنى نتائج أكثر


دعما لقنات الأقصى

يونيو 18th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, القضية الفلسطينية, سياسي إسلامي

إلى المجد يا منصورة فتقدمي
وسيري على نهج النبي المعظم
قناة لقول الحق تحبس قولها
وللمسجد الأقصى نديمة مطعم
هنيئا لك المجد الذي قد بنيته
ويحف

المزيد


أهل الفدى

يونيو 18th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, القضية الفلسطينية, سياسي إسلامي

إن الذين بصدقهم بلغوا المدا
وببذلهم وجهادهم هزموا العِدا
وبصبرهم وبزهدهم قدأعلنوا
أن الإرادة لا تقطعها المُدى
إن الذين ذكرتهم


جنة الأرض

يونيو 18th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, القضية الفلسطينية, سياسي إسلامي

لغزة العز تاريخ وملحمة
وللصمود هناك اليوم جولات
فلا مثيل لها في أرضنا أبدا
وإنها في رحاب الأرض جنات


إلى شيخي غلام

يونيو 18th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, القضية الفلسطينية, سياسي إسلامي

إلى الثائر المنصور من ظل جاهدا
وفي نصر أهل الحق قد كان قائدا
عليك سلام من شعوب نصرتها
ومثلتها لما خرجت مجاهدا
عليك سلام الله في كل


إنه الإيمان

مارس 10th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, القضية الفلسطينية

 

..إنه الإيمان يحرك الأنفس.. يصنع المستحيلات.. الإيمان حين يتجرد عن الأرض وعلائقها وعن الطين وحمأته وارتكاسته يتعالى على كل ذلك جاعلا من نفسه محركا للأنفس، وأميرا على الحركات…
إن هذا الإيمان بكل أبعاده التي تتضاءل العبارات أمام وصفها هو الذي أومأ للقائد البطل والمجاهد الكبير.. أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس المؤسسين "حسن يوسف" [فك الله أسره] أن يتبرأ من ابنه حين انقلب على الدعوة وناقض الإيمان، واعتزل المؤمنين ووالى المحاربين…
وهو الإيمان الذي جعل تلك الأم تتناسى عاطفتها، وتتعالى على مشاعرها لتعلن في قناعة وثقة وثبات برائتها من ابنها الذى ارتد وارتكس… وهو الإيمان الذي جعل الأسرة كلها رجالا ونساء تسير على هذا النهج…
قوة هذا الإيمان وشعلته وحرارته لفحتني منها نفحة ف:
شعرت بشيء فكونت شيئا
بعفوية دون أن أقصدا
وإشعاع ذلك الإيمان المنبعث من رحم المعاناة وم

المزيد


هكذا الشعر..

فبراير 9th, 2010 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , أدب وشعر, القضية الفلسطينية

الشعر دمعة طفل مات والده

أو صرخة من مريض يشتكي ألما

أو أنة من سجين ضاق محبسه

ولم يجد في ظلام السجن جُرعة ما

أو شمعة في ظلام الليل توقدها

ثكلى فتذري عليها الدمع منسجما

أو هو صراخ لأهل حال بينهم

المزيد


على عتبة العيد

ديسمبر 12th, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , القضية الفلسطينية

العيدُ معنًى عميقٌ، تهتزُّ له النفس وتطرب، ويرتجُّ به الوجدان، ويضطرب الشعور.. والعيدُ معنى أكبرُ من أن تُرسم له الحدودُ وتخط له الخرائط..
ولكل إنسان ولكل أمة ولكل شعب أعيادُه وما ترمز إليه في ذاكرته، ولكلٍّ كذلك أسلوبُه الخاص في تخليد العيد وتحديد (أو محاولة رسم) خارطة لمعانيه.
 
والعيدُ موسم عظيم.. موسم تَسترجعُ فيه النفسُ ألقَها وبهاءَها، وتعاود فيه نشاطَها، وتأخذ فيه قسطًا من أكسجين الحرية النادر..
والعيد رمزٌ للمجد والحرية والانتصار… هكذا يراه كثيرون، وهكذا يحسه أغلبُ الناس.
 
أما أنا وأهل فلسطين فالعيد عندنا شيء آخر..
العيد عندنا الآن ظلامٌ دامس، وجوع قاتل، وعطش مُضْن، ومرض مجهز، وموت مفند، واحتلال مهلك…
وتخاذل وتراجع وتقهقر…
 
العيد عند أهل فلسطين مأساة ترتفع فيها الحناجر بالبكاء.. وتنحدر فيها العيون بالدمعات الحَرَّى.. العيد في غزة يشعر بماض تلاشى.. ومجد ضاع..
وأمة: ..دِيسَتْ رُباها واستُبيح حماها…
 
العيد في غزة يعمق مشاعر الألم والأسى.. مشاعر الحزن.. مشاعر الإحساس بالقهر والطغيان والاستعلاء والظلم…

وظلمُ ذوي القربى  أشدُّ  مَضاضةً        على النفس من وقع الحسام المهندِ
 


العيد في غزة يفرض التساؤل:

أين السيادةُ والعدوُّ يسودُنا        ودماؤنا ظُلمًا تُراق  وتُهدرُ
 

المزيد


حماس.. بين العقيدة والسياسة

أكتوبر 26th, 2009 كتبها سيد ولد عيسى نشر في , القضية الفلسطينية

 

يخال كثيرون الصراع الفلسطيني الحالي صراع فصائل فحسب ..ويرون دخوله، والمشاركة فيه، أوأخذ موقف من أي طرف..دخولا لأجنبي في قضية وطنية داخلية..
أما أنا فأرى الصراع الفلسطيني الحالي صراع قضايا وعقائد؛ وليس صراع سياسات وفصائل..ويتجلى ذالك في:
1- أن القضية الفلسطينية حين تلخص؛ تلخص في أن لقطاء اليهود احتلوا أرض فلسطين التاريخية..فقتلوا الرجال والأطفال والنساء..وهدموا البيوت على رءوس ساكنيها وشردوا ملايين المواطنين .
2- أن رد الفعل من أصحاب الأرض المغتصبة والدم المراق كان الدفاع عن الحريم..والذود عن الحوض.. فكان التبني العربي الرسمي والشعبي للقضية..وظل الأمر كذالك حتى نكسة حزيران 1967م، بعدها تراجع الدور العربي الرسمي.. فكان لابد من بديل وكان هذا البديل هو:
3- ظهور منظمة التحرير الفسطينية: وقد جاء هذا الظهور كردة فعل من شعب فلسطين على انتهاك حريمه؛ وكتعبير منه عن شعوره بتقصير (بل عجز) النظام العربي الرسمي عن حماية قضيته.
وفي فترة من الفترات (وبعد اتفاقية كامب ديفد وتداعياتها) وجد الفلسطينيون أنفسهم ضحية للمرابحة والبيع في سوق النخاسة الدولية.. ووجدوا أنفسهم أمام شرعية دولية تمثل المحتل وتحميه.. وتجرم المظلوم وتنئيه.. فجاء دور الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.. فكانت "حماس" وكانت "الجهاد" وكانت "اللجان الشعبية" وكانت "الجبهة الديمقراطية" إلى آخر الفصائل الفلسطينية.
وكان منطلق هذه الفصائل كلها هو الدفاع عن القضية الفسطينية، والإعلان عن مبدأ واحد لامساومة عليه:
فإما حيات تسر الصـــــــديق       وإما ممات يغيظ العدى
فمشروع التسوية أو"السلام" (الاستسلام) (وهو الذي تتبناه الآن فتح والنظام الرسمي العربي) مشروع يعترف بشرعية الاحتلال ويقر له بالأرض.. وأنه ينبغي أن يؤمن في أرضه ويستنكر هؤلاء شرعية المقاومة.. ويعتبرون الشرعية منحصرة في حكومة صنعها الاحتلال على عينه.. وسقاها من ماءه الآسن.. واستنبتها في طينته الحمئة فنبتت مهينة.. ذليلة.. خائفة طامعة.
ومشروع المقاومة مشروع سقته دماء الشهداء.. ودموع الثكالى.. وصرخات اليتامى.. وأنات الجوعى.. ونبت في أرض ذاقت مرارة الظلم.. وقساوة الجور.. و"عدالة" النار.. فجاءت مقاومته عصية على الكسر.. لاتخاف الموت.. ولاتهاب العدو.. ولاتريد المناصب.. ولاتغريها الأموال ولا النياشين
      ولا غٌرَف علون ولادور        سمقن ولا مبان كالقباب.
بين المشروعين: لا يجد الإنسان هنا تعبيرا أصدق من قول الشاعر:
فشتان مابين اليزيدن في الندى        يزيد سليم والأغر ابن حاتم
أو قول الآخر:
وشتان مابين الأ

المزيد





إن طال درب الصاعدين إلى العلا

فـعلى ضفاف المكرمات الملـتقى

فهناك يظهر حين ينكشف الدجى

مـن كان خـوانا وكان المـشـفـــقا