إنه الإيمان
كتبهاسيد ولد عيسى ، في 10 مارس 2010 الساعة: 23:17 م
..إنه الإيمان يحرك الأنفس.. يصنع المستحيلات.. الإيمان حين يتجرد عن الأرض وعلائقها وعن الطين وحمأته وارتكاسته يتعالى على كل ذلك جاعلا من نفسه محركا للأنفس، وأميرا على الحركات…
إن هذا الإيمان بكل أبعاده التي تتضاءل العبارات أمام وصفها هو الذي أومأ للقائد البطل والمجاهد الكبير.. أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس المؤسسين "حسن يوسف" [فك الله أسره] أن يتبرأ من ابنه حين انقلب على الدعوة وناقض الإيمان، واعتزل المؤمنين ووالى المحاربين…
وهو الإيمان الذي جعل تلك الأم تتناسى عاطفتها، وتتعالى على مشاعرها لتعلن في قناعة وثقة وثبات برائتها من ابنها الذى ارتد وارتكس… وهو الإيمان الذي جعل الأسرة كلها رجالا ونساء تسير على هذا النهج…
قوة هذا الإيمان وشعلته وحرارته لفحتني منها نفحة ف:
شعرت بشيء فكونت شيئا
بعفوية دون أن أقصدا
بعفوية دون أن أقصدا
وإشعاع ذلك الإيمان المنبعث من رحم المعاناة ومن ليل السجون.. وصلني منه ما أضاء في مخيلتي حتى أبصر ما كونت فكان هذه الأبيات.. تحية خالصة لهذا الإيمان وباقة تتعالى على الزمان والمكان كما يتعالى الإيمان على كل شيء:
إنه الإيمان لا شيء سواه
إنه حب عميق للإله
إنه الإيمان يعلي أهله
إنه الحق الذي كان ارتضاه
يبرأ الوالد من فلذته
حين أبا لله أن يحني الجباه
حين عادى أهله أمته
وارتمى بأحضان "العزاه"
إنه الإيمان يعلي أهله
إنه الحق الذي كان ارتضاه
يبرأ الوالد من فلذته
حين أبا لله أن يحني الجباه
حين عادى أهله أمته
وارتمى بأحضان "العزاه"
لم يثنه السجن ولا أغلاله
لم يقل علّ ولم يقل فيه عساه
لم يؤجل لم يسوف لم يقل
"كان"، "ولكن"، "ربما كان سواه"
لم يقل بكري وبعض من دمي
"إنه بعض رجالات الغزاه"
والأم في عاطفة جياشة
دفاقة ترجو بها الله رضاه
قد أعلنت حاسمة إني برا
ء من لئيم يجعل الدين وراه
لم تثنها عاطفة عن موقف
ينصر الحق ويأبى ما سواه
لم يقل علّ ولم يقل فيه عساه
لم يؤجل لم يسوف لم يقل
"كان"، "ولكن"، "ربما كان سواه"
لم يقل بكري وبعض من دمي
"إنه بعض رجالات الغزاه"
والأم في عاطفة جياشة
دفاقة ترجو بها الله رضاه
قد أعلنت حاسمة إني برا
ء من لئيم يجعل الدين وراه
لم تثنها عاطفة عن موقف
ينصر الحق ويأبى ما سواه
إنه الإيمان يا قد طالما
قد غيبت أهواؤنا عنا سناه
فأعادته حماس نيرا
يخجل البدر سناه وسماه
فلها الشكر جميعا والثنا
بعد أن نشكر مولانا الإله
ولها النصر دواما خالدا
ما دام ربي ناصرا من قد دعاه
قد غيبت أهواؤنا عنا سناه
فأعادته حماس نيرا
يخجل البدر سناه وسماه
فلها الشكر جميعا والثنا
بعد أن نشكر مولانا الإله
ولها النصر دواما خالدا
ما دام ربي ناصرا من قد دعاه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب وشعر, القضية الفلسطينية | السمات:القضية ال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























مارس 27th, 2010 at 27 مارس 2010 6:05 ص
فلسطين تستحق الأكثر..
فلسطين أم وأصل وما سواها ضرات وفروع