Yahoo!

مبروك للشعبين الأبييينالتونسي والمصري على قطع دابر الدكتاتورين الآثمين.. وعقبى خير لليبيين واليمنيين والبحرينيين والسوريين ولكل العالم العربي والإسلامي.. وإلى الأمام فبالصبر والإقدام والإباء نجنى نتائج أكثر


..وأعلم أن:

النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا...

أزمة المشاعر

كتبهاسيد ولد عيسى ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 21:29 م

تنتاب الإنسان لحظات يستطيع التغلب فيها على مشاعره والسيطرة على أحاسيسه رغم بساطة الأمر في بعض تلك الأحيان فلا يستطيع الإنسان أن يسيطر على مشاعره إلا بشق الأنفس، ولا يستطيع أن يتحكم في أحاسيسه إلا بالمجاهدة الطويلة والمثابرة الستمرة، فما السر في هذا يا ترى؟
أنا لست أعرف بشكل جازم الإجابة الصحيحة على هذا السؤال.. ولست أعرف أكثر من أن التجربة الذاتية لي تؤكد أن الأمر صعب جد صعب..
فقد يكون الأمر بسيطا بالنسبة لي في بعض الأحيان إلا أني أجدنفسي معه غير قادر على السيطرة على مشاعري بالرغم من أن كثيرين من المحيطين بي لا يرونني عاطفيا أكثر من اللازم.
ومع ذلك فهناك عدة عوامل ربما يكون لها تأثير على الإنسان مما يدوه إلى فقد السيطرة على مشاعره في لحظة معينة، ومن بين هذه العوامل:
أ- التربية والتعود: فالإنسان الذي عود نفسه على أن لا يكبح جماحها وأن لا يخالفها هواها -أو عوده أهله على ذلك أيام الصغر- يصعب عليه أن يسيطر على مشاعره وأن يتحكم فيها، ومثل هذا النوع من الناس يكون موضوع السيطرة على المشاعر بالنسبة له أمرا مستحيلا فلا يفكر فيه ولا يحاوله ولا يبذل لذلك جهدا أي جهد.
ب- العاطفة: فبعض الناس يستعملون عواطفهم أكثر من عقولهم ويفكرون بالمشاعر والأحاسيس أكثر من التفكير الطبيعي -أي بالايجابيات والسلبيات- وهذا الصنف قد يدركون بعقولهم -في حالة الصفاء وعدم هيجان العاطفة- حقيقة الأمر وضرورة التوازن ولكن في الغالب الأعم حين تثورالعواطف يبقى الحساب العقلي جانبا وتبقى العاطفة وحدها سيدة الموقف.
ج- الشفقة: وقريب من الصنف السابق هذا الصنف من الناس الذين يتمتعون بقوة خارقة في السيطرة على مشاعرهم وعواطفهم حين يتعلق الأمر بأحدهم لكنه ينهار حين يصاب أحد أقاربه أو أصدقائه أو يرى حادثا مروعا، فينهار انهيارا عجيبا وكأن هذا الشخص شخص آخر غير الصامد في أمور نفسه.
د- الغرائز: كلها كالجبن والبخل في الجانب السلبي والكرم والشجاعة في الجانب الإيجابي، وهذه الغرائز تجعل الإنسان يفقدالسيطرة على أعصابه بشكل يتفاوت من إنسان لآخر حسب قوة عزيمته وحسب قوة الغريزة فيه.
وعموما فليست هذه كل الأمور المتحكمةفي عواطف الناس ومشاعرهم وإنما أمر المشاعر والعواطف أمر آخر وعالم عجيب…

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب وشعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

وأعلم أن:

للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق



إن طال درب الصاعدين إلى العلا

فـعلى ضفاف المكرمات الملـتقى

فهناك يظهر حين ينكشف الدجى

مـن كان خـوانا وكان المـشـفـــقا