Yahoo!

مبروك للشعبين الأبييينالتونسي والمصري على قطع دابر الدكتاتورين الآثمين.. وعقبى خير لليبيين واليمنيين والبحرينيين والسوريين ولكل العالم العربي والإسلامي.. وإلى الأمام فبالصبر والإقدام والإباء نجنى نتائج أكثر


..وأعلم أن:

النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا...

همهمات وتمتمات في هذيان

كتبها سيد ولد عيسى ، في 5 أبريل 2011 الساعة: 03:47 ص

تقلبات الزمان كثيرة وآلامه ومآسيه لا تحصى.. ومن أصعب ما فيه أن يُبدل الوصل هجرا، والقرب بعدا…

ذاك من ما أذاقنا (وليس كل ما أذاقنا).. ومن آخر تلجياته ما كان مع حبيبة القلب وساكنته مدى الدهر (الرابطة الثقافية).. وفي تجل من تجلياتها.. وإطلالة من إطلالتها من عالم الغيب وآفاق الخيال.. كانت متمتمات الحوار التالي:

أيا من كنت أعطيها الوصالا

فتاويني وتشبعني دلالا

وكان سكونها أعماق قلبي

تغذيه وتسقيه الزلالا

وليلي كنت أسبح في لماها

وفي يومي تفيئني الظلالا

تعالى الله ما أدهى مصابي

أهذا الدهر حول ذا خيالا

أهذا الدهر بدل كل وصلي

ببين لا أطيق به الوصالا

أذاك الوصل أضحى مستحيلا

أما يبقي الزمان لنا بَلالا

أما للشمس لم تشرق علينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمل القادم

كتبها سيد ولد عيسى ، في 8 مارس 2011 الساعة: 03:38 ص

 

أمل تفتق في رحاب سمائي
أمل بثورتنا المبارك نورها
أمل يظللنا بسنائه
شعب يقرر أن يسود بنفسه
لا يختشي من ماكر متفيهق
لا يختشي عسف الظلوم وجوره
يمضي إلى ساح المعارك كلها
متعاونا متآلفا متناصرا
متقدما للموت ليس يهابها
يأبى ويرفض أن يذل جنابه
يأبى ويرفض أن تظل بلاده
فهو الغداة مشمر عن ساعد
فاحت مناقب مجده من سالف
أغرت سعادته بكل مفوه
ألهت عجائب صنعه من رائه
خرست فصاح اللسن عن إعرابه
مجد تألق في ربى صنعاء
أحيا بطولات أتى من دونها
دهر تكلل بالمخازي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فجر النصر

كتبها سيد ولد عيسى ، في 8 مارس 2011 الساعة: 03:31 ص

 

تأمل فجر النصر ذا اليوم ناظري
فأينع إيماني وأورق خاطري
وجلت بأنواع المعالي جميعها
وشاهدت نصرا كامل النور وافري
وأخلف برق الظلم من كان مرعدا
وجاء سحاب النصر حلو المناظر
وكسر من كان المقيد رجله
-بظلم- قيودا مظلمات المخافر
تنفس فجرَ النصر من كان ليلُهم طويلا
فصاحوا: الحمد لله فاطر
وأينع ما من زرعهم كان يابسا
وجاء من الآمال ما في الخواطر
فحقت وعود الله ثم تحققت
أمانيُّ ما كانت تجول بخاطر
ووحد صوتُ الشعب كل مفرق
فلانت أمام الشعب كلُّ المخاطر
ومُزِّق شمل الظلم شر ممزق
وحل وعيد الخزي كلَّ مكابر
وأضحى بنوا الأوطان في خير لحظة
مشاعرهم من نادرات المشاعر
يعيدون مجدا طال ما منعوا له
ويحيون ذكرا من خصال الأكابر
يعيدون للأرض المطفَّأ نورها
مصابيح أمجاد الدعاة الكواسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى ثوار ليبيا مع التحية

كتبها سيد ولد عيسى ، في 8 مارس 2011 الساعة: 03:17 ص

مرحى بني عمر المختار مختاري

بناة معالي مجدنا الواري
مرحى بني عمر المختار إنكم
سيف على ذلك الأعمى من النار
لا تطمعوا أن تعيدوا مجد سالفكم
إلا بسيف من الإيمان بتار
وباتحاد يقيكم شر مرتزق
قن خبيث الطوايا جِدِّ مكار
لا يبتغي أن تعيدوا مجدكم أبدا
ولا أن تعيشوا عيش أخيار
وبالتقدم نحو الموت أجمعكم
فليس من بعد هذا اليوم من عار
فذا الفاطمي الكلب يقتلكم
ويستبيح بلاد القارئ القاري
ويدعي أنه يبغي مصالحكم
كأنه منكم أدرى بالاٍعمار
ويدعي أنكم فوضى وأنكم
من شر خلق الإله الخالق الباري
ويدعي أنكم فئران مرتزق
قد جاء من كوكب ناء عن الدار
يبغي الفساد ويبغي أن يبدلها
من بعد أمن مخافا دائما ساري
لا تتركوه ولا تبقوا له ولدا
كالكلب في العقل أو كالقط والفار
لا تتركوا المال في أيديه يفسده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسيم الحرية

كتبها سيد ولد عيسى ، في 8 مارس 2011 الساعة: 03:00 ص

أتصرخ مصر.. بل ألبيك مسرعا
فليس لدى الشبان إلاك مفزِعا
وأرقب فجرا من لماك أبان لي
معالم تاريخ من المجد أترعا
وأمضي إلى ساح التحرر ملهما
وألثم فجرا في دجاك تضوعا
وأنساب في ساح التحرر مسكَبا
أنازع تاريخا هناك تجمّعا
فأرقب فرعونا يجدّع أنفه
ويقطع من فرط المذلة أصبعا
ويشهد هامان وإن كان مثخنا
بأن أخاه في السداد تنوعا
وأن الذي يمشي إلى الساح تاركا
لسحر عظيم كان بالأمس قد رعا
يخالف فرعونا فيعصي إلهه
سيندم إن كأس الجزاء تجرعا
أفقت من التاريخ حين تنهدت
قصائد زينت مختما ثم مطلعا
قصائد من موسى تفجر نورها
فأصبح دارُ السحر إذ ذاك بلقعا
أذلت جموعُ السحر حر جبينها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعما لقنات الأقصى

كتبها سيد ولد عيسى ، في 18 يونيو 2010 الساعة: 06:55 ص

إلى المجد يا منصورة فتقدمي
وسيري على نهج النبي المعظم
قناة لقول الحق تحبس قولها
وللمسجد الأقصى نديمة مطعم
هنيئا لك المجد الذي قد بنيته
ويحف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيام

كتبها سيد ولد عيسى ، في 18 يونيو 2010 الساعة: 04:41 ص

أنت الوفي وسرنا مكنون
أثر بميمون العهود يكون
قد كان إخلاصا وكان محبة
إني الغداة بحبه مجنون

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهل الفدى

كتبها سيد ولد عيسى ، في 18 يونيو 2010 الساعة: 04:39 ص

إن الذين بصدقهم بلغوا المدا
وببذلهم وجهادهم هزموا العِدا
وبصبرهم وبزهدهم قدأعلنوا
أن الإرادة لا تقطعها المُدى
إن الذين ذكرتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنة الأرض

كتبها سيد ولد عيسى ، في 18 يونيو 2010 الساعة: 04:31 ص

لغزة العز تاريخ وملحمة
وللصمود هناك اليوم جولات
فلا مثيل لها في أرضنا أبدا
وإنها في رحاب الأرض جنات

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موكب النور

كتبها سيد ولد عيسى ، في 18 يونيو 2010 الساعة: 04:27 ص

يا موكب النور باسم الله مجراكا
ومرساك.. إما ترس هُنَّاكا
يا موكب النور قلبي وسط موكبكم
ولو تخلف جسمي عن محياكا
سر موكب النور في عز وفي ظفر
لا تخش ما بيَّت الأنذالُ أعداكا
وفي موانئ أهل العز فارس غدا
حيث العدالة من هنّاك تلقاكا
حيث الأحبة جمُّ الصبر د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى شيخي غلام

كتبها سيد ولد عيسى ، في 18 يونيو 2010 الساعة: 04:24 ص

إلى الثائر المنصور من ظل جاهدا
وفي نصر أهل الحق قد كان قائدا
عليك سلام من شعوب نصرتها
ومثلتها لما خرجت مجاهدا
عليك سلام الله في كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين النقيضين

كتبها سيد ولد عيسى ، في 14 مايو 2010 الساعة: 00:19 ص

أراني والأحبة في افتراق

ولي نفس تحن إلى الرجوع

ويسقيني الفراق كؤوسا ادمى

فؤادي شربها عند الطلوع

وإبان الغروب.. وكل حين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيننا

كتبها سيد ولد عيسى ، في 13 مايو 2010 الساعة: 23:03 م

بيني وبينك أبحر من فرقة

ومهامه فيها الهلاك يمور

فمتى أردت لقائنا أعلن لنا
فقلوبنا للقائكم ستطير
تتعانق الأرواح رغم بعادها
وعناقها كل الظلام ينير
فتثور في أرجائها نار الهدى
وضياؤها بعناقها مستور
لا تبتئس إن لم تجد ما ترتجي
للجج الظلام ورائها ذا النور
إن السعادة في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة طه والموضوع الواحد

كتبها سيد ولد عيسى ، في 16 مارس 2010 الساعة: 21:34 م

هذه السورة الكريمة تأخذ شكلاً خاصًّا؛ فتبدأ بمقدمة موجزة مقتضبة هي موضوع السورة، ثم تثنّي بعرض وتحليل وتجلية لتلك المقدمة؛ لتصل في النهاية إلى خاتمة، أو توصيات واستنتاجات، أشبه بالأسلوب الأكاديمي في تركيزها واقتضابها وبُعدها الدلالي والرمزي[1]، وتناسقها مع المقدمة والتحليل السابقين.

مقدمة موجزة:
وحين نحاول تلخيص موضوع السورة في كلمة، نجد السورة قد حددته في نقطتين:
الأولى: {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى} [طه: 2].
والثانية: {إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى} [طه: 3].

أو بعباراتنا نحن البشر التقريبيَّة الناقصة تهدف السورة إلى تحديد الغاية من إنزال الكتاب المبين، وإرسال الرسول الأمين - عليه أفضل الصلاة والسلام - كما ترشد لذلك آيات أخرى كثيرة[2]، مستبعدة أن يكون ما يُرافق الرسالة من مشقة بالنسبة للمرسل هدفًا أو غايةً، وإنما هو شيء ملازم للرسول مهما كان - في إطار ما يتحمل ويطاق - وتجعل العرض خير برهان على ذلك.

والسورة لا تترك كلمة "التنزيل" تمرُّ هكذا، بل تستغلها لتبيِّن المنزِّل - جل وعلا - بصفتين من صفاته، هما صفتا الخلق والملك:
{تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا} [طه: 4]. {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} [طه: 6].

ويختم السياق هذه المقدمة الموجزة بذكر الصفة الثالثة لله - تعالى - وهي صفة العلم، ليس العلم العام الكلي فقط؛ {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ} [الملك: 14]، وإنما العلم الدقيق الشامل الكامل بالجزئيَّات والتفاصيل.

ولكن ذكر هذه الصفة ورد في صورة تنبيه على الرعاية والعناية، التي يُحاط بها الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - من ربه - سبحانه - والخالق المالك المدبر العليم لن يضيع عبدًا أرسله في أشرف مهمة، وأنبل عمل، إنه يذكره بهذه الإحاطة والرعاية؛ {وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: 7].

وفي العرض التفاصيل: ما أن تنتهي هذه المقدمة، حتى تدخل السورة في سياق آخر وقصة أخرى، يظن السامع للوهلة الأولى أن الموضوع انتهى، وأن هذا سياق آخر وقصة أخرى، ولكن هيهات! فالقرآن ليس كتابَ قصة، ولا هو تاريخًا للأقدمين، وإنما هو كتاب هداية وإرشاد، فالقصة تنبع كلها من الموضوع المعالج والقضية المطروحة.

التشابه والتقارب:
تبدأ قصة التشابه والتقارب بين الحبيب والكليم - عليهما السلام - من أول نقطة:
في المولد وبداية الحياة: فكلاهما تربَّى في غير كنف ولا راع، وإنما كانت عناية الله ورعايته تدبِّر أمرهما، وتسوِّي شؤونهما، فموسى هو الذي لم يكن أحد يطمع بنجاته من الطاغية؛ ما دفع تلك الأم الحنون إلى التزام الأمر؛ {أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ} [طه: 39]، وليس شيء يعبر عن خوف الأم على ولدها أبلغ من هذا التعبير "القذف"، وكأنه شيء تافه لا عاطفة تتجه نحوه، أما حفظه ورعايته، فقضية أخرى يتولاَّها ربُّه وخالقه: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} [طه: 41]، {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]، {فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا} [طه: 40]، {وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ} [طه: 40]، وهذا تمامًا كما قيل للرسول - صلى الله عليه وسلم -: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} [الضحى: 6 - 8]، نعم قد يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يتعرَّض لتهديد طاغية مثل فرعون يشكل خطرًا على حياة الصبيان الأبرياء، ولكننا حين نستحضر قسوة المجتمع الجاهلي وماديته، وسقوط القِيَم والأخلاق فيه[3] ندرك التشابه بين الرسولين - عليهما الصلاة والسلام.

في المهمة وتوقيتها: وكذلك يشترك الرسولان في بداية الرسالة، فكل منهما كانت الرسالة مفاجئة له. 
هذا الذي خرج يبحث عن نارٍ أو هدى يفاجأ بالرسالة، ويبين له أن هذا تقدير العزيز العليم؛ {ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} [طه: 40]، وهذا الذي قتل نفسًا وهرب، يواجه بضرورة الرجوع إلى من كانوا يطلبونه، ومواجهتهم بالدعوة والبلاغ.

وذاك الأمي الذي لم يعرف القراءة قط، ويفضل العزلة يخاطب: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] ، فلا عزلة ولا انفراد وإنما الصبر والتحمل؛ {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} [طه : 130].

وأهم تشابه من هذه التشابهات، وأهم نقطة من النقاط المشتركة بين الرسولين الكريمين، متضحة في أن الرسالة لم تأتهما ليشقيا؛ إذ ماضي النعمة والرأفة والإحاطة بالحفظ والعناية يشهد على أن الله - تعالى - لم يُرد لهما أن يشقيا، ولم يُرد لهما أن يتعبا إلا تعب التكليف الطبيعي، الذي يضاعف الأجر، والذي يستطيعان تحمُّله.

وتشابه آخر سيسفر الغيب حين ينكشف عنه، فموسى سيهجر أرضه ووطنه إلى أرض أخرى، والرسول - عليه الصلاة والسلام - كذلك.

وإذا كانت تلك نقاط التشابه والتقارب بين الرسولين الكريمين - عليهما الصلاة والسلام - فليست هي كل شيء، وإنما هناك نقاط أخرى أبرزها أن السُّنَن لا تتخلَّف؛ فسنَّة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تكون الأشعرية والسلفية وجهين لعملة واحدة

كتبها سيد ولد عيسى ، في 10 مارس 2010 الساعة: 23:32 م

من المعلوم أن موريتانيا بلد مسلم سُني أشعري مالكي؛ إلا أن الذي يجهله الكثيرون أن "العقيدة" الأشعرية في موريتانيا - أو عند بعض أعلامها؛ حتى لا نعمم - ليستْ على المعنى المعروف للعقيدة الأشعرية والشائع في بلدان كثيرة غيرها؛ إذ إن كثيرًا من علماء موريتانيا يُقدّمون العقيدة السلفية عقيدةً لهم في عِزِّ دفاعهم عن الأشعرية، أو في توضيح عقائدهم باعتبارها أشعريَّة.

هذا ما لاحظتُه في كثير من الأعلام الموريتانيين وأنا أقرأ ما كتبوا عن أنفسهم في مجال العقيدة، أو ما روّجُوه عن مجتمعاتهم في هذا المجال، وسأسرد على ذلك ثلاثة أمثلة متقاربة في الفكر والمنهج والجغرافيا:
المثال الأول: الإمام أحمد بن أحمذيه:
وهو أحد العلماء المشهورين والدُّعاة المصلحين، وأحد مشايخ الشيخ بداه ولد البوصيري - رحمهما الله تعالى - يقول:

أَشْهَدُ    أَنَّ     وَجْهَهُ     تَعَالَى        لَمْ  يَكُ  كَالْوُجُوهِ  لا   وَلا   لا
وَهَكَذَا   اليَدُ   وَهَكَذَا    القَدَمْ        فَكُلُّ   ذَا   إِيمَانُنَا    بِهِ    انْحَتَمْ
وَالْغَيْرُ    زَيْغٌ    مُشْبِهٌ     مُضلِّلُ        مُؤَوِّلٌ       مُنْحَرِفٌ       مُعَطِّلُ
هَذِي  عَقِيدَةُ  الْقُرُونِ  وَالسَّلَفْ        وَلَسْتُ أَنْحُو لِلَّذِي يَنْحُو الخَلَفْ
إِذْ  أَوَّلُوا  الوَجْهَ  بِذَاتٍ   وَاليَدَا        بِقُدْرَةٍ     وَلَوْ     يَكُونُ     أُيّدَا
[1]
فرأيُ الشيخ هنا في تأويل الأشاعرة واضح صريح، لا يحتاج إلى بيان، وعقيدته سلفية صرْفة، ومع ذلك لا وجود لأي نسبة له للسلفية، وإنما اشتهر بين أقرانِه ومعاصريه عبر عمره الطويل (94 سنة) بأنه أشعري[2].
 
المثال الثاني: الشيخ أحمد بن فتى: 
وهو تلميذ للسابق، وممن اشتهروا بالمحافظة على الأشعرية والدفاع عنها في هذه البلاد يقول:

لَسْتُ بِجَبْرِيٍّ وَلا بِقَدَرِي        وَلاَ مُشَبِّهٍ وَلَكِنْ  أَشْعَرِي

ويقول في تبيين شيوخه في العقيدة:

وَقَدْ أَخَذْتُ عَنْ شُيُوخٍ عِدَّهْ        عَقَائِدَ التَّوْحِيدِ أَخْشَى ضِدَّهْ
أَوَّلُهُمْ شَيْخِي مُحَمَّدُ الخِضَمّْ        وَعِلْمُهُ  بِعَابِدِ  الرَّحْمَنِ   تَمّْ
ثم يسرد باقي شيوخه، وكلهم أشاعرة.

ويقول في إحدى قصائده:

وَثَمَّ  عَقَائِدُ  السُّنِّيِّ   تَمَّتْ        كَعَقْدِ   الأَشْعَرِيِّ    وَتَابِعِيهِ
خَلَتْ مِنْ كُلِّ تَعْطِيلٍ وَكُفْرٍ        وَنَزَّهَتِ  الإِلَهَ  عَنِ   الشَّبِيهِ

فهو هنا ينبه إلى أن "أشعريته" لا تمنعه من الانتباه لما في التأويل من إيهام "التعطيل"، وإن كان لم يصرح بما صرح به شيخه، فإيحاؤه يعني أنه كان على علم بالأمر.

المثال الثالث: الشيخ محمدُ عيسى بن أحذيه:
وهو ما زال حيًّا - ولله الحمد - وقد لقي الشيخين السابقين، وأخذ عن الأخير قطعًا، ولا أدري هل أخذ عن الأول، وقد أعلن في بداية نظمه في الفقه أنه أشعري، ولكن حين يتكلم في العقيدة في بابها في النظم يقول بعد أن رفض تأويل المتشابه، وأقرَّ التفْويض فيه:

وَمَالِكٌ  عَنِ  اسْتِوَاءٍ  إِذْ  سُئِلْ        فَقَالَ   مَعْلُومٌ   وَكَيْفُهُ    جُهِلْ
وَابْنُ   عُيَيْنَةَ    وَهُو    سُفْيَانُ        بَيَّنَ    ذَا     وَحَبَّذَا     التِّبْيَانُ
إِنَّ   العُقُولَ    كُلَّهَا    بِمَعْزِلِ        عَنْ دَرْكِهَا حَقِيقَةَ الرَّبِّ العَلِي

وقال بعد ذلك:

هَذَا كَلامُ أَحْمَدٍ وَالشَّافِعِي        لاَ  كَكَلاَمِ   زَائِغٍ   مُبْتَدِعِ

وقال:

هَذَا  كَلامُ  الوَارِثِينَ  الرُّسُلا        اقْبَلْهُ إِنْ شِئْتَ وَإِنْ شِئْتَ فَلا

وواضح أنه جعل الخروج عن التفويض في الكيف؛ لقول مالك: والكيف مجهول - نوعًا من الابتداع، مع أنه قدَّم أنه أشْعري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنه الإيمان

كتبها سيد ولد عيسى ، في 10 مارس 2010 الساعة: 23:17 م

 

..إنه الإيمان يحرك الأنفس.. يصنع المستحيلات.. الإيمان حين يتجرد عن الأرض وعلائقها وعن الطين وحمأته وارتكاسته يتعالى على كل ذلك جاعلا من نفسه محركا للأنفس، وأميرا على الحركات…
إن هذا الإيمان بكل أبعاده التي تتضاءل العبارات أمام وصفها هو الذي أومأ للقائد البطل والمجاهد الكبير.. أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس المؤسسين "حسن يوسف" [فك الله أسره] أن يتبرأ من ابنه حين انقلب على الدعوة وناقض الإيمان، واعتزل المؤمنين ووالى المحاربين…
وهو الإيمان الذي جعل تلك الأم تتناسى عاطفتها، وتتعالى على مشاعرها لتعلن في قناعة وثقة وثبات برائتها من ابنها الذى ارتد وارتكس… وهو الإيمان الذي جعل الأسرة كلها رجالا ونساء تسير على هذا النهج…
قوة هذا الإيمان وشعلته وحرارته لفحتني منها نفحة ف:
شعرت بشيء فكونت شيئا
بعفوية دون أن أقصدا
وإشعاع ذلك الإيمان المنبعث من رحم المعاناة وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا الشعر..

كتبها سيد ولد عيسى ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 19:18 م

الشعر دمعة طفل مات والده

أو صرخة من مريض يشتكي ألما

أو أنة من سجين ضاق محبسه

ولم يجد في ظلام السجن جُرعة ما

أو شمعة في ظلام الليل توقدها

ثكلى فتذري عليها الدمع منسجما

أو هو صراخ لأهل حال بينهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد الحب

كتبها سيد ولد عيسى ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 18:51 م

الحب معنى عميق ليس يدركه

إلا الذي لمعاني الحب قد عرفا

فهو السعادة في أبهى مظاهرها

وهو الملاذ إذا ما الخطب قد أزفا

وهو الفناء إذا ما الطير أرقها

أن الضياء بليل البين قد كُسفا

وهو الغناء إذا ما اليل سامره

طيف الحبيب فلذ الوصل وائتلفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منبع الشعر

كتبها سيد ولد عيسى ، في 29 يناير 2010 الساعة: 23:21 م

الشعر من عزة القسام منبعه

وفي مآسي فلسطين الكبيرة قر

إن لم يك الشعر من هناك مطلعه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رابط مجموعة كتب مهمة في مجالات مختلفة

كتبها سيد ولد عيسى ، في 26 يناير 2010 الساعة: 21:22 م

http://docs.google.com/?hl=fr&tab=go&pli=1#all

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل من تحريف في الكتاب الشريف لويليام غولد ستاك

كتبها سيد ولد عيسى ، في 21 يناير 2010 الساعة: 21:50 م

d987d984-d985d986-d8aad8add8b1d98ad981-d981d98a-d8a7d984d983d8aad8a7d8a8-d8a7d984d8b4d8b1d98ad981

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذاهب التفسير الإسلامي لكولد زيهر

كتبها سيد ولد عيسى ، في 21 يناير 2010 الساعة: 21:44 م

goldziher_koranauslegung

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب القرآن ونظمه وتعاليمه

كتبها سيد ولد عيسى ، في 21 يناير 2010 الساعة: 20:35 م

d8a7d984d982d8b1d8a2d986-d988d986d8b8d985d987-d988d8aad8b9d8a7d984d98ad985d987

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. من وحي الطلاب

كتبها سيد ولد عيسى ، في 17 يناير 2010 الساعة: 22:36 م

 

تسلفت في ذا الشهر عشرين سلفة
ولم أك "بالسلاف" في غابر الدهر

ولككنني و"المنح" تعرف حُجّتي
سأدفع ما "سلفت" إن أك في اليسر

ولو أنها جائت كسابق عهدها
طواعية كالفقر في وسط الشهر

لكنت بحمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجديد النحو…

كتبها سيد ولد عيسى ، في 9 يناير 2010 الساعة: 21:34 م

كثيرا ما سمعنا عن تجديد اللغة العربية وتطويرها لتواكب العصر وتساير الركب وقد ظهرت في هذا المضار دعوات كثيرة جدا من أوضحها دعوات طه حسين وجيله الذي دعا بعض رواده إلى إلغاء القواعد النحوية باعتبارها تعقد الكلام، ودعا فيه طه حسين إلى تبني العامي بدل العربية لسهولة الأولى وصعوبة الثانية، ودعا آخر إلى تبني وضع الشكلات -الحركات الإعرابية والبنائية- أحرفا -كما في اللغات الأخرى- بدل الضمة والفتحة…

ظهرت دعوات كثيرة في هذا المجال بل ظهرت كتابات جريئة تنظر للموضوع وتطرحه بجدية متناهية…

لكن لم يظهر حسب علمي أي من هذه الدعوات في منهج تطبيقي واقعي قبل بداية هذا العقد الفتي (العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين)؛ حيث عاينت تجربة يقوم بها أحد هؤلاء عملية لا نظرية يمكن أن نأخذ منها بعض الأمثلة ليتضح لنا مستوى التجديد في "الإبداع" الجديد:

أولا: بين كان وإن:

شاع عند النحاة بل عند العرب كلهم أن اسم "كان وأخواتها" مرفوع وخبرها منصوب وأن "إن وأخواتها" على العكس من ذلك، يقول ابن مالك في ألفيته:

ترفع كان المبتدا اسما والخبر

         تنصبه ككان سيدا عمر

ويقول في باب إن وأخواتها:

لإن أن ليت لكن لعل

            كأن عكس ما لكان من عمل

كإن زيدا عالم بأني

           كفؤ ولكن ابنه ذو ضغن

إلا أن "مجدد النحو" لم يرق له عمليا هذا التقييد فجاء بإبداع جديده لا يلغي مبدأ "الإلتزام" في نصب أو رفع الإسم والخبر وإنما يقلبه من أصله، يقول الأستاذ الدكتور -مجدد علم النحو- "إن العلماءُ محقين في ما ذهبوا إليه.." ويقول: "كان الرأيَ الأول أرجحُ بكثير.."

والأمثلة في كلامه كثيرة جدا حتى جعلتني وانا أستمع لمحاضراته أجزم باضطراد القاعدة وخلوها من أي شذوذ يعكر صفو اضطرادها…

ثانيا: الإضافة والاستثناء:

أ- الإضافة:

اضطرد عند النحاة أن الإسم إذا لم يكن معرفا ولا منونا تجب له الإضافة بل إن اضطراد هذا لديهم جعلهم يقسمون الإضافة إلى لفظية ومعنوية أو إضافة محضة وشكلية، مما يعني تشبثهم بأن الإسم إذا كان غير معرف ولا منون فلا بد له من شيء يضاف إليه حتى يفهم معناه والمقصود منه يقول ابن مالك:

نونا تلى الإعراب أو تنوينا

           مما تضيف احذف كطور سينا

والثاني اجرر وانو من إو في إذا

           لم يكن الا ذاك واللام خذا

لما سوى ذينك واخصص اولا

           أو اعطه التعريف بالذي تلا

وإن يشابه المضاف يفعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العصبية.. إلى متى؟

كتبها سيد ولد عيسى ، في 7 يناير 2010 الساعة: 20:20 م

إن أمر المتعصبين أمر عجيب.. وعدواهم أعجب من أمرهم فهي تسير سير النار في الهشيم لا تبقى ولا تذر.. والشباب حين لا يحصنون أنفسهم بالأفكار البنائة والأساليب التواصلية الحوارية في الحياة يكون عرضة لهذه الأفكار بشكل لا يتصور وبطريقة لا يمكن أن تتوهم…

وقد رأيت أحد هاؤلاء وهو يعد بحثا عن الشيعة -عفوا هو ليس ببحث وإنما هو عرض ينبغي أن لا يزيد على 20 صفحة- جاء الطالب بالبحث وصرح أنه كان يعده منذ سنين…

قلت لا بأس سيكون بحثا جميلا كبيرا موضوعيا…

وقال إنه من 60 صفحة.. فقلت لا بأس ربما خيرا يكون.. والعبرة بالنوع لا بالكيف…

بدأ الطالب في عرضه الذي لخصه فيما أقدره بثلاثين قصاصة صغيرة…

بدأ في نوع من الأريحية والشعور بالإعجاب بالنفس والرضى عن العمل لا تكاد تتصور…

وما بدأ يتحدث عن تاريخ الشيعة ومتى تأسسوا وأين ولماذا ومن هو مؤسسهم الأول؟؟؟ حتى بدأت أرى غير ما كنت أتصور…

ثم زاد في الأمر ليتشعب الموضوع أكثر فبدأ يتحدث عن فرقهم فقال إن فرقهم الأساسية أربعا.. وبدأ في تقسيمات تلك الأربع ليصل فيما بعد إلى أربع غيرها…

ويقسم بعد ذلك إلى خمسة فرق غير تلك السابقة وإلى أربع أخرى من غير تلك الخمسة….

وبدأ مسيرته الموسوعية فجال في التاريخ والعقائد والجغرافيا وعلم النفس وعلم الجرح والتعديل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على عتبة العيد

كتبها سيد ولد عيسى ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 17:25 م

العيدُ معنًى عميقٌ، تهتزُّ له النفس وتطرب، ويرتجُّ به الوجدان، ويضطرب الشعور.. والعيدُ معنى أكبرُ من أن تُرسم له الحدودُ وتخط له الخرائط..
ولكل إنسان ولكل أمة ولكل شعب أعيادُه وما ترمز إليه في ذاكرته، ولكلٍّ كذلك أسلوبُه الخاص في تخليد العيد وتحديد (أو محاولة رسم) خارطة لمعانيه.
 
والعيدُ موسم عظيم.. موسم تَسترجعُ فيه النفسُ ألقَها وبهاءَها، وتعاود فيه نشاطَها، وتأخذ فيه قسطًا من أكسجين الحرية النادر..
والعيد رمزٌ للمجد والحرية والانتصار… هكذا يراه كثيرون، وهكذا يحسه أغلبُ الناس.
 
أما أنا وأهل فلسطين فالعيد عندنا شيء آخر..
العيد عندنا الآن ظلامٌ دامس، وجوع قاتل، وعطش مُضْن، ومرض مجهز، وموت مفند، واحتلال مهلك…
وتخاذل وتراجع وتقهقر…
 
العيد عند أهل فلسطين مأساة ترتفع فيها الحناجر بالبكاء.. وتنحدر فيها العيون بالدمعات الحَرَّى.. العيد في غزة يشعر بماض تلاشى.. ومجد ضاع..
وأمة: ..دِيسَتْ رُباها واستُبيح حماها…
 
العيد في غزة يعمق مشاعر الألم والأسى.. مشاعر الحزن.. مشاعر الإحساس بالقهر والطغيان والاستعلاء والظلم…

وظلمُ ذوي القربى  أشدُّ  مَضاضةً        على النفس من وقع الحسام المهندِ
 


العيد في غزة يفرض التساؤل:

أين السيادةُ والعدوُّ يسودُنا        ودماؤنا ظُلمًا تُراق  وتُهدرُ
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة في الإسلام 2 ضد الإسلام

كتبها سيد ولد عيسى ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 17:13 م

 

كنت في الجزء الأول من المقال قد توقَّفت عند بعض النِّقاط التي أثارها (أبو لهب) حول المرأة، وتعامل الإسلام معها معرِّجًا على بعض الشُّبَه الأخرى المتعلِّقة بالعقيدة، وقد كانت نهاية ذلك الجزء عند التعليق على آية: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، وها أنا أواصل التعليق على النِّقَاط ورد الشُّبَه - بعون الله - بادئًا من حيث انتهيتُ هناك، والله الموفق.

 

يقول الكاتب: "إن الآية تتعامل معهنَّ بالكيلو؛ لأن المعنى هو: تزوجوا ما يعجبكم من النساء، اثنين اثنين، أو ثلاثة ثلاثة، أو أربعة أربعة، وهو خطابٌ ذكوري يدني من شأن الطرف الأنثوي".

 

عجبًا! من أين للكاتب هذا التأويل البعيد؛ بل والمنكر على الأصحِّ؟! الآية تحدِّد عددَ الزَّوجات بأربعٍ في أقصى الحالات، وتُقيِّد إباحة الأربع بالجزم بالعدل بينهن؛ {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} [النساء: 3]، وهو مع ذلك يجعله خطابًا أنثويًّا، ويتناسى أن الآية جاءت:
لحدٍّ أقصى للمباح من الجمع بين النساء بأربع.
لتُقيِّد ذلك بالاستطاعة.
لتقف في وجه مَن يتطاول من الرجال على حقوق النساء، مبينة أن ذلك ليس تطاولاً على حقوقهن، وإنما هو تحدٍّ وتجاوز لحقوق الله الذي خلقه وخلقهن {مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1].
لتضمن لهنَّ نيل حقوقهن المادية: {وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} [النساء: 2]، والمعنوية: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19].

 

والكاتب تُوحِي عبارته: "اثنين اثنين، أو ثلاثة ثلاثة، أو أربعة أربعة" أنه لم يفهم المراد من الآية، فليس المراد أن يتزوج ستًّا، ولا أن يتزوج ثمانيًا، وليس الأمر بعد ذلك أمرًا واجبًا، وإنما المراد قصر الزواج على اثنتين أو ثلاث أو أربع على الأكثر، إباحةً لا وجوبًا.

 

وأمَّا ذكورية هذا الخطاب فنعم؛ لأن الذكور هم الذين كانوا يأكلون حقوق النساء، وهم المدعوُّون في الآية إلى التخلِّي عن هذا الخلق الخسيس.

 

وأما كونه يدني من شأن المرأة فكلاَّ، بل يُعلِي من شأنها، ويجعل قضاياها محلَّ نقاشٍ في أعلى دستور إسلامي، ألا وهو القرآن.

 

وقفة مع المحذوف:
من العجب العجاب ومن اللاَّفت للانتباه أن الكاتب تجاوز فقرة في الآية الكريمة هي قوله - تعالى -: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} [النساء: 3]، وقد وقفتُ متحيِّرًا أمام الأسباب التي جعلته يحذف هذه العبارة من النصِّ، فقلت: لعلَّه لا يعرفها، لكن خاب ظنِّي حين وجدته ذكرها مع الآية في المقال سابقًا، ثم قلت: لعلَّه اكتفى من الآية بالألفاظ المتعلِّقة بالتعدُّد، فإذا به يذكر ما بعد الجملة المحذوفة، وعلى كلٍّ فإن الجملة التي تجاهلها الكاتب تَرُدُّ عليه زعمَه وتدحض حجَّتَه، وتنسف كلَّ ما قاله عن التعدُّد من أصله.

 

يقول الكاتب: "{أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، تُسانِد هذه الكلمات أن المعنى الغالب في هذه (الآية) هو النُّكح بمعنى فعل الجنس؛ لأن وطأ ملك اليمين محلَّل بحكم الملكية وهو ليس الزواج، ويؤدِّي التركيز القوي لمعنى الزواج كفعل للجنس وربطه وقرنه بالعبودية، وفي جملة (آية) واحدة إلى امتهان فاضحٍ لمعنى الزوجية، المفروض أن يكون معنًى ساميًا ومشاركة متبادلة بين إنسانين لهما نفس الوزن في هذه العلاقة".

 

إن الكاتب يقف بكلِّ ما أُوتِي من قوة، ويبذل كلَّ ما لديه من جهد من أجل أن يكون معنى الآية الكريمة {فَانْكِحُوا} فطَؤُوا، وهو معنى يستحيل عند مَن له أدنى نصيبٍ من المعرفة بالعربية وأساليبها والشريعة وأحكامها؛ وذلك لاعتبارات من بينها:
أنَّ النكاح إذا كان بمعنى الوطء ينعدم الفرق بين النكاح والزنا، وشتَّان ما بين الاثنين شرعًا وعقلاً.
أن الشريعة نهت أن يدخل الرجل على أيٍّ من زوجاته في غير يومها، فإذا كان الأمر كذلك، فكيف يأمر بوطئهنَّ مجتمعات؟!
أن الإسلام دعا إلى التستُّر عند اللِّقاء بين الزوجين، وضبط ذلك بضابط الحياء والكتمان، فلا يمكن أن يبيح وطءَ نساء مجتمعات في مكان واحد، فهذه فكرة حيوانية شهوانية لا يمكن أن يتصوَّرها إلا مُنْحَلُّ الأخلاق، مُنْحَطُّ التَّصوُّر، جاهلٌ بالإسلام وآدابه.

 

وقفة مع ملك اليمين:
شرع الله للرجل المسلم أن يطأ أَمَتَه المسلمة دون عقدٍ ولا مهرٍ، فلماذا هذا التشريع؟ ولماذا شرع تعبيد بعض الناس لبعض أصلاً؟ هل شرع هذا الأمر لكي تَلِجَ الأمة أعلى درجات الهوان؟ أم ليجد الرجل أعلى درجات اللذة البهيمية؟ أم ليحرص الناس على الرقِّ، ويتبارون في ملك الجواري؟

 

أولاً: جاء الإسلام وسوق الرقيق قائمٌ على قدمٍ وساقٍ، كلُّ مَنْ قدر على أن يستعبد حرًّا يستعبده مهما كان، والقبيلة تهاجم جارتها على غِرَّة منها فتسبي وتستعبد مَن شاءت دون حقٍّ، والفقر بدوره مصدر لاستعباد الناس.

 

وقد حرَّم الإسلام كلَّ هذه الطرق الملتوية، وأحلَّ للاستعباد طريقًا واحدًا، هو طريق الجهاد في سبيله المكتمل الأركان والشروط.

 

وكان هذا التشريع رحمةً بالمستعبَدين؛ لأنه يبقي لهم حرياتهم الدينية والثقافية والأخلاقية، ويقدم لهم الغذاء مقابل عمل لا يرهقهم ولا يؤذَون فيه، ولا يمنع الإسلام من عتق أيٍّ منهم أراد أن يكسب حريَّته مقابل مبلغٍ يتَّفق عليه هو وسيده المسلم، بل يشجع الإسلام على ذلك ويطالب به كما سيأتي.

 

وقد شرع الإسلام هذا؛ ليريهم رحمته وعدالته وتسامحه؛ علَّ أن يلين ذلك قلوبهم فيسلمون بقناعة واختيار.

 

ثانيًا: بعد هذا شرع الإسلام باب العتق على مصراعيه، فجعل له مخارج، من أهمها:
ترغيبه في عتق العبيد، وإعطاؤه الثواب الجزيل على ذلك.
جعل العتق كفارةً لأخطاء كثيرة، منها:

كفارة اليمين.

 كفارة القتل.

 كفارة الظهار.
طلبه من المسلمين مساعدة العبد حين يطلب التحرُّر؛ {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ} [النور: 33].
تخصيصه نصيبًا من الزكاة التي هي ثالث دعائم الإسلام للأرقَّاء؛ {وَفِي الرِّقَابِ} [التوبة: 60].

 

ثالثًا: لم يكن تشريع الإسلام لوطء الأَمَة دون عقد ولا صداق عبثًا، وإنما كان جزءًا من خطته العظيمة للقضاء على الرقِّ؛ فقد كان هذا التشريع يهدف أهدافًا سامية، من أهمها:
أ- تلبية الرغبة الجنسية لدى الأَمَة: إذ يرغب الناس عن نكاح الإماء دائمًا، والإسلام واقعيٌّ يعلم أن لهنَّ رغباتهن الجنسية الفِطرية، فأراد أن يكسر الحاجز بينهن وبين أسيادهنَّ ليحصلن على إشباع تلك الغريزة الفطرية، هذا مع العلم أن الإسلام كره تزوج الإماء ولم يبحه إلا للضرورة الشديدة؛ وذلك حرصًا منه على القضاء على الرقِّ بأسرع وقت، ومحاصرته في أضيق الزوايا، وكذلك:
ب- ليعالج المشكلة النفسية لديهنَّ، فالشخص المباشِر لهن الذي يتولَّى استخدامهن هو الذي يلبِّي لهن رغباتهنَّ، وهذا ما يجعلهن يترفَّعن عن المهنة التقليدية لهن في الجاهلية (البغاء).
جـ- أن يحصلن بذلك في المستقبل على الحرية بأن يصرن أمهات أولاد، ومعلومٌ أن أم الولد تتحرَّر بمجرَّد موت سيِّدها، ولا يمكن أن يُعيِّرها ذوو سيدها بأنها كانت أمة؛ لأنها أصبحت أم أولاد ابنهم.

 

وهنا يعلم أن الإسلام لم يشرِّع هذا التشريع الحكيم عبثًا؛ وإنما شرعه لحكمة بالغة لا علاقة لها بإشباع الشهوات المنحرفة، ولا بتشجيع الرق، ولا بإهانة الإماء؛ بل على العكس من ذلك كله.

 

وهنا يتبين حَيْفُ الكاتب ومجانبته الصواب حين قال: "عند أخذ هذه المعاني بالجملة تخرج صورة مزرية لفكرة الزواج في الإسلام، فكرة الزواج كشراكة أبدية بين إنسانين متكافئين، تقوم على المحبَّة والرَّحمة وعلى التعهُّد الضمني أو المصرح بمواجهة الحياة في السرَّاء والضرَّاء، ليست غير موجودة فحسب، ولكنها تستبدل بشراكة تركز على أحقية الرجل في (نكاح) زوجته، مع الحق الإلهي له في (نكاح) نساء أُخريات، حسبما يمليه عليه ضميره، وحسب نوازع شهوته، وحسبما تسمح له حالته المادية باقتناء الجواري.

 

وقد أحدث القرآن هذا التغيير بجرَّة قلم في جملة واحدة؛ ليمحو الكثير من الحقوق ومن المنزلة التي تمتعت بها المرأة في الجاهلية".

 

وقفة مع المصادر التاريخية للعصر الجاهلي:
إنَّ الكاتب حين أراد الحديث عن الحرية التي يزعمها للمرأة في الجاهلية قدَّم بين يدي عجزها عن الحصول على أدلَّة لما يقول باعتذارٍ مفاده: أن أغلب تاريخ العرب في الجاهلية كتبه مسلمون، وذكر أن الصورة التي عند المسلمين هي أن الجاهليين كانوا يَئِدُون بناتهم؛ ليرسل نَفْثَةَ شكٍّ إلى هذه الحقيقة باعتبارها لا تساندها أدلَّةٌ كبيرة من الشعر الجاهلي، ناسيًا أو جاهلاً أن الشعر الجاهلي بدوره لا يوجد منه محفوظ إلا ما كان عند المسلمين.

 

وهنا أقول بشكل مجمل: إن الانتقائية لا ينبغي أن نأخذ بها المصادر التاريخية؛ فالمسلمون بطبيعتهم لا ينفون الآخر وإنما يعترفون له بفضله كاملاً غير منقوصٍ، وهذا المبدأ الإسلامي الأصيل طبَّقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال: ((إنما بعثت لأتمِّم مكارم الأخلاق))، فهذا اعترافٌ منه - صلى الله عليه وسلم - كعادته بما كان في الجاهلية من فضل، بل هناك دليلٌ آخر على وفائه - صلى الله عليه وسلم - لأي خُلُقٍ نبيل؛ فهو الذي حضر حِلْفَ الفُضُول، وقال حين تذكَّره وهو بالمدينة والصراع مع الجاهلية على قَدَم وساق: ((لقد حضرتُ في دار عبدالله بن جدعان حلفًا ما أودُّ أن لي به حمرَ النَّعم، ولو دعيت به في الإسلام لأجبت)).

 

وعلى هذا النَّهج صار المؤرِّخون المسلمون يعترفون للجاهلية بما كان فيها من صواب مهما كانت قلَّته، ولولا ذلك لما وجدت (يا أبا لهب) مادةً لمقالك حتى تثبت للمرأة في الجاهلية شيئًا.

 

وقد (أخطأ است (الكاتب) الحفرة) - كما يقول المثل العربي - حين التمس المعاذير للجاهلية في وأدها لبناتها بعد أن لم يجد ملجأً يحميه من المصادر التاريخية الإسلامية بعد أن فشلت - حتى في ذهنه هو - محاولته لنفي الوَأْدِ من التاريخ والشِّعر الجاهلي، فقال: "مما لا شكَّ فيه أن انتشار الفقر بين بدو القبائل قد أدَّى إلى الكثير من هضم لحقوق الأفراد، ولكن هذا يحدث في أيِّ مجتمع يعيش على حافَّة الكفاف".

 

أيُّ منطق تبريري هذا حين تصادر (ليس) حريات الأفراد فقط - كما سماها هو - بل ذواتهم؟ كيف يمكن للتبرير سواء بالفقر أو الجهل أو أيِّ عذر أن يجد طريقًا إلى مَن يأخذ إنسانًا حيًّا، ويستودعه التراب أحرى إن كان ثمرة فؤاده وقرة عينه؟! إنه الإجرام إن قبلنا هذا التصرف مهما كان جهل وتخلف صاحبه.

 

ويضرب الرجل صفحًا عن الصفحة التي فتحها للتحقيق في قضية الوأد لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت البنا -رسالة إلى الشباب-

كتبها سيد ولد عيسى ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 16:56 م

هذه الرسالة تنبض بالحيوية والإبداع تُربّت على أكتاف الشباب الحيارى وتهمس في آذانهم أن هاهو الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة بغداد

كتبها سيد ولد عيسى ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 13:50 م

d8abd988d8b1d8a9-d8a8d8bad8afd8a7d8af

محاضرة للشيخ محمد أحمد الراشد حفطه الله

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاضرات شنقيطية

كتبها سيد ولد عيسى ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 13:03 م

copie-de-d8b9d8afd988d8af-d8ad-d8a5

من محاضرات العلامة محمد سالم ولد عدود رحمة الله تعالى عليه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة المشاعر

كتبها سيد ولد عيسى ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 21:29 م

تنتاب الإنسان لحظات يستطيع التغلب فيها على مشاعره والسيطرة على أحاسيسه رغم بساطة الأمر في بعض تلك الأحيان فلا يستطيع الإنسان أن يسيطر على مشاعره إلا بشق الأنفس، ولا يستطيع أن يتحكم في أحاسيسه إلا بالمجاهدة الطويلة والمثابرة الستمرة، فما السر في هذا يا ترى؟
أنا لست أعرف بشكل جازم الإجابة الصحيحة على هذا السؤال.. ولست أعرف أكثر من أن التجربة الذاتية لي تؤكد أن الأمر صعب جد صعب..
فقد يكون الأمر بسيطا بالنسبة لي في بعض الأحيان إلا أني أجدنفسي معه غير قادر على السيطرة على مشاعري بالرغم من أن كثيرين من المحيطين بي لا يرونني عاطفيا أكثر من اللازم.
ومع ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مشاكل الأدب الإسلامي

كتبها سيد ولد عيسى ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 21:49 م

لقد قدم الإسلام منذو نهضته الحديثة البديل في كثير من المجالات وارتفع صوته في كثير من القطاعات وأنتج إنتاجات لا تحصى عادت على مجتمعات كثيرة بالخير والنماء والبركة.. ولكن كل ذلك لم يطل ألصق الجوانب بتاريخ العرب وأمسها لخصوصيات المسلمين ألا وهو الجانب الأدبي.
فالأدب في بلادنا العربية المسلمة وعندنا كإسلاميين يعاني في ذاته ويعاني الأدب الإسلامي منه (كصنف مميز له ما يميزه وما يفصله عن باقي الأصناف الأخرى) من عشر مشاكل أراها أساسية:
أولا: عدم الإختصاص: فبالرغم من كون البديل الإسلامي أثبت جدارته في كثير من المجالات إلا أن الجانب الأدبي ظل مستثنى من ذلك بدون أي وجه؛ ويظهر ذلك جليا حين تلاحظ قلة المتفرغين للأدب بين صفوف الإسلاميين، فالذين يمارسون الأدب في أغلبهم هواة وليسوا متخصصين.
ثانيا: النظرة إلى الأدب: فكثير من الإسلاميين ينظرون إلى الأدب -ولو لم يشعروا- على أنه مرحلة من مراحل الترف العلمي، وهذه النظرة تجعل كثيرا من الجادين الذين لديهم القدرة على الإبداع في الأدب يعزفون عنه ويجعلونه في الركن القصي من الإهتمامات.
ثالثا: ضعف النظرة العبادية في ممارسة الأدب: فكثير من الشباب الإسلامي يغفل في ممارسته للأدب عن الجانب التعبدي مما يجعله يتصور -في اللحظة الأدبية- أنه يمارس هواية ولس عبادة، وهذا الخطأ في الاستشعار يجعل كثيرين في أوقات محاسبة النفس يعزفون عن كتابة الأدب؛ لأنهم رأوا شائبة عدم إخلاص تشوبه، فيبعدهم ذلك عنه.
رابعا: ارتباطه بالشهرة والأضواء: ما يجعل كثيرا من المخلصين يهرب منه ميلا إلى الإخلاص وهروبا من الشهرة؛ وهذا خطأ كبير؛ إذ أرى أن الأديب يرتبط عمله بالضوء والعملية الأدبية لا يمكن أن تتم خارج هذه الدائرة؛ لذلك يجب على الأديب أن يتحمل التعرض للأضواء ويدفع ضريبة ذلك من الإخلاص وترويض النفس على التواضع.
خامسا: عدم إدراك التحدي الأدبي: فكثير من الشباب الملتزم يدرك نظريا ضرورة الأدب وخطورة تأثيره على المجتمعات لكنه لا يدرك ذلك عمليا أو على الأقل لا ينعكس هذا الإدراك النظري على واقعه العملي، فهو يدرك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاعر مختلفة !!

كتبها سيد ولد عيسى ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 20:37 م

 

إن مشاعر الإنسان قضية خارجة عن إرادته لا يستطيع أن يوجهها ولا أن يغيرها؛ فلا يستطيع مثلا أن يحول وضعه النفسي من تفاؤل إلى تشاؤم، ولا من ارتياح إلى خوف… بل غاية ما يستطيع الإنسان أن يفعله تجاه مشاعره هو أن يتحكم فيها ويسيطر عليها بعقله فلا تدفعه لتصرفات لا يقرها عقله…

من هنا جائتني هذه الخاطرة -عفويا- وأنا أقرأ بعضا مما كتب في موقع وكالة أنباء الأخبار المستقلة (الأخبار إنفو) عن الحكومة وإنجازاتها ورئيس الدولة وتوجهاته، وما يتبع ذلك من مقالات… ومشاعر مختلفة للسادة القراء يحولونها إلى مقالات.

فأنا ينتابني شعوران متناقضان كلما قرأت خبرا يتحدث عن الدولة وإنجازاتها والرئيس "عزيز وإصلاحاته" فأشعر بالارتياح حين أرى قرارا يرضاه الضمير وأشعر بالاشمئزاز والاستياء حين أذكر أن:
- الاصلاحات الحالية لا تعصم من الفساد في المستقبل…
- أن رؤساء ووزراء ورؤساء حكومات سابقين كلهم قد قام بخطوات في مجال الإصلاح ومحاسبة المفسدين (أو ادعى ذلك على الأقل) لكن سرعان ما نجد برق الإصلاح خلبا ونرى الفساد عاد أبشع وأشنع مما كان عليه في السابق؛ لأنه يكتسب مناعة عند كل محاولة فاشلة للقضاء عليه…
- أن مثل هذه الإجرائات عبارة عن مسحوقات لتجميل وجه النظام يعطف عليها دائما حملة فساد ومصادرة للحريات منظمة.
- أنها كذلك (أو كما يقرؤها المداحون على الأقل) عبارة عن دعوة علنية لمدح رأس النظام، وشغل للرأي العام عن مشاكله بالنقاشات التي تولدها دائما (كما وقع في حملة "الكتاب" إبان نظام العقيد معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع سنة 2002م والأمثلة على هذا أكثر من الإحصاء).
- أن رأس النظام قد يكون صادقا في توجهه إلا أن الإطراء المبالغ فيه والتأليه التام للحاكم يجعل سكة الإصلاح تميل ذات اليمين وذات الشمال، ويصبح المسكين في سكرة ونشوة الثناء حتى التي لا يفيق منها إلا بعد عقود (يكون الشعب طيلة تلك الفترات وحيدا فريدا يعاني مشاكله بنفسه ويكابد الحياة دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعترافات شاب واقعي

كتبها سيد ولد عيسى ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 19:37 م

يتملكني الأسى ويكاد يذبحني اليأس حين أفكر في واقع أمتي، حين أنظر إلى نفسي كشاب مسلم وأنظر إلى غيري من الشباب المسلمين.. أمة تجر إلى القبور ولا تتحرك.. وأفكر دائما في عمري -حين تعللني النفس بالأماني الحلوة- فأتسائل ما ذا قدمت فيما مضى؟.. وأجيب نفسي دائما ما دمت لم أقدم شيئا ولم أبدأ في التقديم فمعناه أن المستقبل امتداد للماضي…

ألم يتملكني وأنا أنظر إلى العشرات -بل الآلاف- من أمثالي عمر يضيع

ليلة بعد ليلة بعد أخرى

             وليالي الهنا تمر عجالا

فما ذا عسانا نكون إذا سرنا هكذا؟؟

شعور تملكني فكتبت الكلمات التاليات:

إن من مشاكل الشباب في عالمنا العربي والإسلامي الأساسية:

  1. ضعف الهمة وضمور المعرفة: حيث إن كثيرا من الشباب تراهم لا يطالعون لا يسألون لا يستفسرون، ليست لديهم مشاكل تنتظر الحل ولا أسئلة تنتظر الإجابة، ولا أمة تنتظر صلاحا، وما ذاك والله بسبب علم اكتسبوه ولا معرفة تحصلوا عليها وإنما هو بسبب ضمور المعرفة عندهم، وانحطاط الهمة لديهم، فما أحوج شبابنا لنهضة بنائة وما أحوجهم لعلم كثير؟؟؟
  2. التغني بالماضي وتجاهل الواقع: وهذا يجعل كثيرا من الشباب الواعين غير منتجين بسبب عدم إدراكه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة في الإسلام (1) ضد الإسلام

كتبها سيد ولد عيسى ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 10:30 ص

 

 

ما زال الإسلامُ يَتَعَرَّض للهُجُوم تلْو الهُجُوم، والاعتداء تلْو الاعتداء؛ تشكيكًا في نُبُوَّة نبيِّه محمدٍ - صلَّى الله عليه وسلم - وطعْنًا في شرائعِه؛ "كتابًا وسنًّةً"، بل وتطاوُلاً على الله ربِّ العالَمين في بعض الأحيان، ومِن آخر ما واجَهَني من ذلك: ما كَتَبَهُ أحدُ الكتَبة العرَب في شأْنِ تعَدُّد الزَّوْجات؛ إذ وجدتُ فيه الكثيرَ من الهجوم والغلط، فأحببتُ أن أرُدَّ الهجوم، وأُصَحِّح الغلَط قدْر الإمكان.

 

هنا يأتي هذا المقال ردًّا على ما كَتَبَه مَن سَمَّى نفسه "أبو لهب"، تحت عنوان: "حُقُوق المرأة العربية في الجاهليَّة"، وقد اعتبرَ الكاتبُ الإسلامَ نقَّص حُقُوق المرأة التي كانتْ عندها في الجاهلية، وحجَّمها، وقد وجدتُ الكثير من الشُّبَه في المقال، ولم أشأ أن أُناقشَها كلها، واكتفَيتُ في بعضها بالإشارة والتلويح.

 

فأقول وبالله التوفيق:
يقول الكاتب: "أدخل محمد بن عبدالله تغيُّرًا حاسمًا في نظرة الإسلام إلى المرأة، وقد أدَّى هذا التغيير إلى نتائجَ سلبيَّةٍ كبيرة، ما زالت المجتمعاتُ الإسلامية تُعاني منها الآن".

 

أنا هنا لا أزيد على أن أسأل الكاتب:
أين التغيُّر الذي أدْخَلَهُ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - على نظرة الإسلام إلى المرأة؛ أعني: ذلك التغيُّر الذي أدَّى إلى مشاكل ما زالت المجتمعاتُ الإسلامية تُعاني منها - حسب رأيك يا كاتب؟!

 

ويقول أيضًا: "ويُجْمِع المؤرِّخون - كما سنذكُر لاحقًا - أنَّه كان لهذه السيدة – يعني: خديجة بنت خويلد، رضي الله عنها - أعظم الأَثَر في حياة محمد بن عبدالله، وفي تشْجِيعه على بلْوَرة أفكار نبوَّتِه".

 

هذا المقْطَعُ يشي بأنَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان مُدَّعيًا للنبُوَّة، ونحن لا نُريد أن نلزمك - أيها الكاتب - بالإقرار بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - فدينُنا يفرض أن "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ"، لكن نُريد أن نلْفتَ إلى ما يلي: إذا كان محمدٌ - صلى الله عليه وسلم، حسب رأيك - مُؤَلِّفًا لنُبُوَّة، مفتعلاً لها من عند نفسه بمساعدة منَ "السِّت" خديجة - كما أحببتَ أنت أن تسمِّيها - فمَن كان يساعدُه في بلورة أفكار نبوته بعد وفاة خديجة؟ هذا مع العلْم - إن كنتَ لا تعلم - أنَّ جميعَ شرائع الإسلام - بما فيها الصلاة - كانتْ بعد خديجة - رضي الله عنها.

 

هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى: فإنَّ المؤرخين لَم يُجْمِعوا - بل لم يدَّعِ مؤَرِّخ واحدٌ مِمَّن يستحقُّ أن يُطلَق عليه هذا الاسْم - أنَّ النبوَّة أفكار من عند محمدٍ، فمِن باب أحرى أن يوافِقوا على أن خديجة شاركتْ في وضع تلك الأفكار.

 

ثالثًا: معجزة محمد - صلى الله عليه وسلم، محمدٍ المدَّعِي، المؤلِّف للأفكار في نظرك - ما زالتْ تَتَحَدَّاك، وتَتَحَدَّى كلّ المُشَكِّكين؛ فالقرآنُ ما زال قائمًا بذاتِه، وأنت على ما يبدو تعْرف العربيَّة وتَتَكَلَّم في معاني "ما"، ومعاني "نكح"، وتُرَجِّح، أرجوك ها هو القرآنُ يَتَحَدَّاك، فرُدَّ التحدِّي عن نفسك، وألِّف عشْر سور مثله، أو سورة واحدة مثله، أو آية واحدة مثله، فإنْ لَم تفْعلْ ولنْ تفْعلْ، فاعلمْ أنَّ محمدًا ليس بمؤلف ولا كاذب، وإنما هو نبيٌّ رسولٌ.

 

ويقول الكاتبُ أيضًا: "نتيجة لنفوذِها، وعِظَم شخصيتها، وكفالتها لمحمد من ناحية اقتصاديَّة، فقد ظلتْ زوجة محمد الوحيدة إلى موْتها في السنة الثامنة للهجرة".

 

محمد - صلى الله عليه وسلم - كان يتيمًا، وكان فقيرًا، وكان صبيًّا، بهذه الصفات يُرَبِّيه عمُّه أبو طالب، أفقر أعمامِه - صلى الله عليه وسلم - وأكثرهم عيالاً، ولم يدَّعِ مؤَرِّخٌ واحد كاذبٌ ولا صادق أنَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - سأل أحدًا شيئًا، بل كان يَرْعَى الغنَم على "قراريط" لقريش، ولَم يَكُن يرغب في المال ولا في الثروة، ولو كان كذلك لما أرسلتْه خديجة يتجر لها في مالها - الجزء الذي غفلتَ أنت عنه في القصة - ولو كان المالُ همَّه لأخَذَ المال وهو بالشام، وقتل ميسرة، واستقر له الغنى في الأرض المبارَكة بعيدًا عن الجزيرة العربية؛ لهذا فإنَّ كفَالة خديجة له لن تدفعه - وبالفعل لم تدفَعْه - إلى أنْ يُغَيِّرَ في دينَه؛ فقد كان أبو طالب عمُّه كافلاً إيَّاه، وحين عرض عليه خطة قريش والرضوخ لطلباتِهم، قال كلمته الشجاعة الشهيرة: "والله لو وَضَعوا الشمس في يميني، والقمر في شمالي، على أن أَتَخَلَّى عن هذا الأمر، ما تخليتُ عنه حتى يتمَّه الله أو أهلك دونه".

 

فلو كانتِ الكفالة الاقتصادية أو الحماية البشرية تطبيه، لَرَضَخ لطلَب عمِّه الكافل له منذ نعومة أظافره، أو لخضَع لطلَب قريش، حين قالتْ: "إنْ كنْتَ تُريد مُلكًا مَلَّكناك، أو تريد المال جمعنا لك من أموالنا حتى تكونَ أكثرنا مالاً"، فهو في هذه الحالة استغنى عن خديجة وعن حمايتها، ووجد المُلْك والمال - لو أرادهما - لكنه لا يُريد غير تبليغ رسالة ربِّه، بِغَضِّ النظَر عن المال والجاه، والنِّساء والرجال.

 

وأخيرًا:

إنَّ خديجة - رضي الله عنها - لم تَتَوَفَّ في السنة الثامنة مُطلقًا، لا منَ الهجرة كما زعمتَ، ولا من البَعْثة إنْ كنتَ تقصد البَعْثة، على ما نعلَمُ، وعلى كلٍّ فباحثٌ مثلك غير معذور في جهْلِ مثْلِ هذا؛ فخديجةُ إنما توفِّيَتْ في السنَة العاشرة للبعثة، كما هو معروف!

 

يختم الكاتبُ تعليقَه على الآية الكريمة: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21]، بهذه الكلمات: "ونعود للتأكيد أنَّ السبب وراء هذا الأسلوب النبيل، وهذا الموقف التقدمي، حتى بمقاييس عصرنا - هو شعور محمد نحو خديجة بالجميل والعرفان؛ لوُقُوفها بجانبِه معنويًّا".

 

فهو يرى هذا الموقف نبيلاً وتقدميًّا، "حتى بمقاييس عصرنا"، هذا العصر الذي نسي أن تجارة اللحوم البيضاء "البغاء" والمخدرات وأنواع الشذوذ الجنسي - هي أربح تجاراته، ناسيًا أو جاهلاً أن هذا الموقف النبيل العظيم لَم يُنْسَخ، ولَم يتَغَيَّر، ولم يتبدلْ، وأنه لا تنسخه آيةُ النساء ولا غيرها بإجماع جميع العلماء؛ لأنه وقَع على جهةِ الامتنان والإخبار بالنِّعَم، والخبرُ كما هو معلوم عند جميع العلماء لا يمكن أن ينسخَ مطلقًا.

 

ثم يضيف الكاتب: "بعد وفاة خديجة، بدأ موقف محمد من النِّساء في التغيُّر تغيُّرًا جذريًّا، فتزَوَّجَ - وتقريبًا في الحال – بزَوْجَتَيْن: سودة بنت زمعة، وخديجة التي لم يدخلْ بها إلا في المدينة.

 

أنا هنا أتساءَل: ما الذي تغَيَّر في حياةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل لَعَن خديجة، أو عابها، أو شتمها، أو ماذا؟ نحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة، وهو يتزوج سودة بنت زمعة، وهو لَم يُهاجِرْ بعد إلى المدينة، وسورة النساء التي تبيح التعدُّد لَم تنزلْ بعدُ، فماذا تغيَّر في حياة محمد - صلى الله عليه وسلم؟

 

أيُعْتَبَر تغيُّرًا أنه تزَوَّجَ حين ماتَتْ زوجتُه؟! التغيُّر الوحيد الذي يُمكن أن نلاحِظَه هو أنَّ الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - خطب بأمر من ربِّه عائشةَ، (وليستْ خديجة)، مِن عند وزيره ورفيقه أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - والطارئ هو هذا، وهذا ليس بطارئ؛ فمحمد - صلى الله عليه وسلم - لم يقلْ يومًا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس.. بين العقيدة والسياسة

كتبها سيد ولد عيسى ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 16:30 م

 

يخال كثيرون الصراع الفلسطيني الحالي صراع فصائل فحسب ..ويرون دخوله، والمشاركة فيه، أوأخذ موقف من أي طرف..دخولا لأجنبي في قضية وطنية داخلية..
أما أنا فأرى الصراع الفلسطيني الحالي صراع قضايا وعقائد؛ وليس صراع سياسات وفصائل..ويتجلى ذالك في:
1- أن القضية الفلسطينية حين تلخص؛ تلخص في أن لقطاء اليهود احتلوا أرض فلسطين التاريخية..فقتلوا الرجال والأطفال والنساء..وهدموا البيوت على رءوس ساكنيها وشردوا ملايين المواطنين .
2- أن رد الفعل من أصحاب الأرض المغتصبة والدم المراق كان الدفاع عن الحريم..والذود عن الحوض.. فكان التبني العربي الرسمي والشعبي للقضية..وظل الأمر كذالك حتى نكسة حزيران 1967م، بعدها تراجع الدور العربي الرسمي.. فكان لابد من بديل وكان هذا البديل هو:
3- ظهور منظمة التحرير الفسطينية: وقد جاء هذا الظهور كردة فعل من شعب فلسطين على انتهاك حريمه؛ وكتعبير منه عن شعوره بتقصير (بل عجز) النظام العربي الرسمي عن حماية قضيته.
وفي فترة من الفترات (وبعد اتفاقية كامب ديفد وتداعياتها) وجد الفلسطينيون أنفسهم ضحية للمرابحة والبيع في سوق النخاسة الدولية.. ووجدوا أنفسهم أمام شرعية دولية تمثل المحتل وتحميه.. وتجرم المظلوم وتنئيه.. فجاء دور الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.. فكانت "حماس" وكانت "الجهاد" وكانت "اللجان الشعبية" وكانت "الجبهة الديمقراطية" إلى آخر الفصائل الفلسطينية.
وكان منطلق هذه الفصائل كلها هو الدفاع عن القضية الفسطينية، والإعلان عن مبدأ واحد لامساومة عليه:
فإما حيات تسر الصـــــــديق       وإما ممات يغيظ العدى
فمشروع التسوية أو"السلام" (الاستسلام) (وهو الذي تتبناه الآن فتح والنظام الرسمي العربي) مشروع يعترف بشرعية الاحتلال ويقر له بالأرض.. وأنه ينبغي أن يؤمن في أرضه ويستنكر هؤلاء شرعية المقاومة.. ويعتبرون الشرعية منحصرة في حكومة صنعها الاحتلال على عينه.. وسقاها من ماءه الآسن.. واستنبتها في طينته الحمئة فنبتت مهينة.. ذليلة.. خائفة طامعة.
ومشروع المقاومة مشروع سقته دماء الشهداء.. ودموع الثكالى.. وصرخات اليتامى.. وأنات الجوعى.. ونبت في أرض ذاقت مرارة الظلم.. وقساوة الجور.. و"عدالة" النار.. فجاءت مقاومته عصية على الكسر.. لاتخاف الموت.. ولاتهاب العدو.. ولاتريد المناصب.. ولاتغريها الأموال ولا النياشين
      ولا غٌرَف علون ولادور        سمقن ولا مبان كالقباب.
بين المشروعين: لا يجد الإنسان هنا تعبيرا أصدق من قول الشاعر:
فشتان مابين اليزيدن في الندى        يزيد سليم والأغر ابن حاتم
أو قول الآخر:
وشتان مابين الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الخوف … والرجاء…

كتبها سيد ولد عيسى ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 16:26 م